
الثلاثاء، ٢٥ مارس ٢٠٠٨
زقزوق يحظر كتب البنا والقرضاوي من المساجد!!

كتب- أحمد صالح24/03/2008
كشف النائب محسن راضي في طلب إحاطة عاجل إلى وزير الأوقاف عن قيام الوزارة بتوزيع منشور يحمل توجيهاتٍ وأوامر مباشرة للدعاة وأئمة المساجد؛ باستبعاد أي كتاب للإمام حسن البنا والشيخ يوسف القرضاوي من مكتبات المساجد؛ باعتبارها كتبًا غير مرغوب فيها من قِبل وزير الأوقاف.
اتهم النائب في طلب الإحاطة وزير الأوقاف بارتكاب جريمة علمية بتوزيعه هذا المنشور؛ لمخالفته التقريرَ الصادر من مجمع البحوث الإسلامية، الذي يُوصي فيه بأهمية طباعة ونشر كتب البنا والقرضاوي ومشهور؛ لما تحمله من إثراءٍ للفكر ونفعٍ للمسلمين، مؤكدًا أنه كان الأَوْلى لوزارة الأوقاف بعد تقرير اللجنة العلمية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية أن تغرق المجتمع بمثل هذه الكتب وتداولها بين الناس لمواجهة شتى أنواع الفساد الفكري المنتشر، سواءٌ من خلال وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة.
وأشار النائب في طلب الإحاطة إلى أن هناك فرقًا بين الاحتقان الدائر بين النظام والإخوان المسلمين وحاجة البشر إلى الفكر والثقافة، فضلاً عن وجود إجماع بين علماء المسلمين أن الدكتور القرضاوي هو فقيه العصر، وأن واحدًا لم يختلف على شخصية الإمام حسن البنا باعتباره مجدِّدَ الإسلام في القرن العشرين.
طالب النائب بضرورة سحب هذا المنشور وطبع كتب البنا والقرضاوي؛ استنادًا إلى تقرير اللجنة العلمية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية الذي أرسلته إلى النيابة العامة في القضايا رقم 6309 لسنة 2006 إداري كفر الزيات و1681 لسنة 2006 إداري طلخا، والذي أكَّد أن العديد من مؤلفات مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وقادتها يحثُّ على الفضيلة وتوصية التقرير بنشر بعضها؛ لما فيها من فائدةٍ ونفعٍ أعظم على المسلمين، فضلاً عما رأته اللجنة العلمية بأنه لا مانعَ من نشر كتاب الإمام الشهيد حسن البنا وتوزيعه وكتاب (الإسلام هو الحل) تأليف مصطفى مشهور المرشد العام الأسبق للجماعة.
وقال النائب إن مفاجأة اللجنة في تقريرها أيضًا أنها رأت أن كتاب (الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشرية) والذي يدعو بين سطوره المواطنين للانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين بأنه صالحٌ للنشر والتداول، وأنه يُثري الفكر الإسلامي ويبعث فيه الحركة، وأنه قائمٌ على المجادلة الحسنة، وأن اللجنة رأت أيضًا أن كتاب (دعوتنا) لمؤسس الإخوان حسن البنا لا يوجد به مخالفاتٌ دينيةٌ أو شرعيةٌ، وأنه لا مانع من نشره.
وأكد النائب محسن راضي أن ما قام به وزير الأوقاف يؤكد أنه يتلقَّى توجيهاته من مباحث أمن الدولة، ضاربًا عرض الحائط بتوصيات مجمع البحوث الإسلامية.
زقزوق يحظر كتب البنا والقرضاوي من المساجد!!

كتب- أحمد صالح
كشف النائب محسن راضي في طلب إحاطة عاجل إلى وزير الأوقاف عن قيام الوزارة بتوزيع منشور يحمل توجيهاتٍ وأوامر مباشرة للدعاة وأئمة المساجد؛ باستبعاد أي كتاب للإمام حسن البنا والشيخ يوسف القرضاوي من مكتبات المساجد؛ باعتبارها كتبًا غير مرغوب فيها من قِبل وزير الأوقاف.
اتهم النائب في طلب الإحاطة وزير الأوقاف بارتكاب جريمة علمية بتوزيعه هذا المنشور؛ لمخالفته التقريرَ الصادر من مجمع البحوث الإسلامية، الذي يُوصي فيه بأهمية طباعة ونشر كتب البنا والقرضاوي ومشهور؛ لما تحمله من إثراءٍ للفكر ونفعٍ للمسلمين، مؤكدًا أنه كان الأَوْلى لوزارة الأوقاف بعد تقرير اللجنة العلمية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية أن تغرق المجتمع بمثل هذه الكتب وتداولها بين الناس لمواجهة شتى أنواع الفساد الفكري المنتشر، سواءٌ من خلال وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة.
وأشار النائب في طلب الإحاطة إلى أن هناك فرقًا بين الاحتقان الدائر بين النظام والإخوان المسلمين وحاجة البشر إلى الفكر والثقافة، فضلاً عن وجود إجماع بين علماء المسلمين أن الدكتور القرضاوي هو فقيه العصر، وأن واحدًا لم يختلف على شخصية الإمام حسن البنا باعتباره مجدِّدَ الإسلام في القرن العشرين.
طالب النائب بضرورة سحب هذا المنشور وطبع كتب البنا والقرضاوي؛ استنادًا إلى تقرير اللجنة العلمية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية الذي أرسلته إلى النيابة العامة في القضايا رقم 6309 لسنة 2006 إداري كفر الزيات و1681 لسنة 2006 إداري طلخا، والذي أكَّد أن العديد من مؤلفات مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وقادتها يحثُّ على الفضيلة وتوصية التقرير بنشر بعضها؛ لما فيها من فائدةٍ ونفعٍ أعظم على المسلمين، فضلاً عما رأته اللجنة العلمية بأنه لا مانعَ من نشر كتاب الإمام الشهيد حسن البنا وتوزيعه وكتاب (الإسلام هو الحل) تأليف مصطفى مشهور المرشد العام الأسبق للجماعة.
وقال النائب إن مفاجأة اللجنة في تقريرها أيضًا أنها رأت أن كتاب (الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشرية) والذي يدعو بين سطوره المواطنين للانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين بأنه صالحٌ للنشر والتداول، وأنه يُثري الفكر الإسلامي ويبعث فيه الحركة، وأنه قائمٌ على المجادلة الحسنة، وأن اللجنة رأت أيضًا أن كتاب (دعوتنا) لمؤسس الإخوان حسن البنا لا يوجد به مخالفاتٌ دينيةٌ أو شرعيةٌ، وأنه لا مانع من نشره.
وأكد النائب محسن راضي أن ما قام به وزير الأوقاف يؤكد أنه يتلقَّى توجيهاته من مباحث أمن الدولة، ضاربًا عرض الحائط بتوصيات مجمع البحوث الإسلامية.
الأحد، ٢٣ مارس ٢٠٠٨
رساله الي د . صالح بن سعد السحيمي الحربي عضو هيئه التدريس بالجامعه الاسلاميه بالمدينه المنوره
فضيله الدكتور الذي يتهجم علي علماء افاضل امثال سيد قطب ويهاجم الظلال وكتب اخري ... هو نفسه يدعو الي التحزب والتعصب لان اسلوبه في الكلام واختيار الكتب التي يحذرنا منها تدل علي ان فضيلته متعصب للفكر السلفي العصري ولا اقول الوهابي فكلنا وهابيين وسلفيين (ليس كسلفيين الكويت الذي تصيدوا الاخطاء للشيخ وجدي)ولكن كالسلفيين الاول عليهم رضوان الله .... الشيخ الفاضل يتقي الله فينا وفي تلاميذه وكفي شحن للناس وللشباب ... ان فضيلته وامثاله يشحنون شباب يدوب تكون لحيته نبتت ويبدا يفتي ويتطاول علي العلماء امثال القرضاوي وغيره ... حتي انهم تطاولوا علي الشيخ الالباني رحمه الله عندما افتي بالخمار في كتابه جلباب المراه المسلمه.. هم يريدون راي واحد فقط ويا حبذا لو كان رايهم وما يقتنعون به اما ما دون ذلك يكون ليس فهم السلف ويا ليتهم قالوا ما دون ذلك ليس فهمنا للاسلام لانهم احتكروا السلفيه لانفسهم... هو يشكك في حسن البنا وسيد قطب ويربط بين افكارهم وفكر بن لادن هذا الكلام يدل علي ان فضيلته لم يقرا تلك الكتب بطريقه متانيه متجرده بدون النظر لخلفيه الكاتب الفكريه ولو تجرد في القراءة لوجد ان هناك فرق بين حسن البنا واحمد ياسين وسيد قطب وبين بن لادن ورجاله ... مقاله هذا اشم فيه رائحه مقالات الازهر الرسميه في مصر التي تحلل ما يراه الحاكم (مش علشان بن لادن مختلف مع الاسره الحاكمه تكتب مقال تهاجمه فيه علي المتغطي وتلصق به حسن البنا وسيد قطب وان كنت تشكك في الظلال فاسال عنه الشيخ علي القرني.... يا ريت بلاش تعصبأبعاد عملية التهدئة فى فلسطين

22/3/2008 م
السفير د. عبدالله الأشعل
يقصد بالتهدئة فى فلسطين أمران مختلفان الأمر الأول, من وجهة نظر إسرائيل ويقصد بها أن تكف المنظمات الفلسطينية الفدائية عن التصدى للعدوان الإسرائيلى وتعطيل المشروع الصهيونى بكل الطرق سواء عن طريق المقاومة السياسية أو المقاومة المسلحة. الأمر الثانى, من وجهة نظر المقاومة وتعنى التهدئة الالتزام المتبادل بينها وبين إسرائيل بهدنه تتوقف خلالها كافة الأعمال العسكرية من الجانبين. وقد حاولت إسرائيل أن تتلاعب بمفهوم التهدئة فزعمت أنه لا يجوز الاتفاق على تهدئة مع الإرهاب, وإنما التهدئة من جانب الإرهابيين هو ثمن الإبقاء على حياتهم, وقد شجعت الولايات المتحدة مصر وإسرائيل على التوصل إلى مثل هذه التهدئة مع الجانب الفلسطينى لعل هذا الاتفاق يؤدى إلى وقف الصواريخ الفلسطينية ضد إسرائيل. ولما كانت هذه الصواريخ محدودة الأثر وهى مجرد رمز المقاومة فإن إسرائيل قد حاولت استغلالها أخلاقياً وذلك بالزعم بأهميتها البالغة وخطورتها الفائقة, وحاولت أن تبرر بها أعمال الإبادة والمحرقة التى نفذتها فى غزة, وتظاهرت بأن هذه الصواريخ هى السبب الوحيد للأعمال الإسرائيلية وهذه مناورة واضحة لأن إسرائيل تقوم بأعمال إبادة على أى حال حتى قبل أن تظهر هذه الصواريخ, وهى لاتحتاج إلى أى ذريعة أو مبرر. ترتب على ما تقدم أن التهدئة حتى بالمعنى الفلسطينى قد تعنى الإبقاء على حياة الفلسطينيين, ولهذه النتيجة جانبان متناقضان: الجانب الأول, من زاوية إسرائيل فإن التهدئة تعنى توقف أعمال الاغتيال اليومية ومظاهر الإبادة لكل جوانب الحياة وفقا لمخطط المشروع الصهيونى وهذا أمر غير ممكن لأن المشروع يقوم فى جوهره على إبادة السكان واستخلاص الأرض لليهود.
أما النتيجة الأخرى الخطيرة فهى أن التهدئة تعنى توقف المقاومة مع استمرار برنامج الإبادة الإسرائيلية خصوصاً فيما يتعلق بالقضاء على رموز المقاومة بشكل منهجى ومنظم, أى أن التهدئة تعنى استمرار الاحتلال والمشروع وهى طريقة جديدة من طرق وقف المقاومة.
الخلاصة أن التهدئة مصطلح جديد دخل قاموس المصطلحات فى الصراع العربى الإسرائيلى, ولكن القواعد الأساسية واحدة وهى إصرار إسرائيل على إزالة كل معوقات انطلاق مشروعها. وعلى الجانب الآخر, يحاول الفلسطينيون إنقاذ السكان وفى نفس الوقت التعبير عن رفضهم لهذا المشروع. ونظراً لما يحيط بالساحة العربية من تعقيدات, ولأن اقتراح التهدئة قدمته وزيرة الخارجية الأمريكية, فقد اكتسب هذا المصطلح سمعة سيئة بحيث أن الأطراف التى تتحدث عن التهدئة إما أنها تريد حقن دماء الفلسطينيين فعلاً, وإما أنها تريد تقديم غطاء للأعمال الإسرائيلية واستخدام هذا المصطلح كمخدر لتحقيق هذا الغرض. ومعلوم أن حماس سبق أن التزمت بهدنة من طرف واحد لأكثر من عام ونصف ولكن أعمال الإبادة الإسرائيلية لم تتوقف. وعلى أية حال فإن التهدئة المتبادلة بأى معنى يمكن أن تكون مفيدة للطرف الفلسطينى ليلتقط أنفاسه, ولكنها مؤشر على رغبة إسرائيل فى التفرغ لساحات أخرى.
السبت، ٢٢ مارس ٢٠٠٨
نظام غير قابل للإصلاح
فات أوان إصلاح النظام الحاكم وحزبه المصطنع وبات الناس فى إنتظار الإنهيار الكامل والوصول للحظة الحقيقة التى يتم فيها جلاء الحق وانتزاع الحرية وغروب الباطل وأفول الظلم والإستبداد .
أنا لست متشائما ولكنى شديد التفاؤل فى بزوغ فجر جديد يلف بأركانه على ربوع الوطن السليب وتبزغ شمس الحرية فتنير قارعة الطريق , ومن هنا نبدأ عهد جديد .
لقد أتاحت إنتخابات المجالس المحلية التى خاض الإخوان معركتها بصلابة وإصرار رغم التيأيس الذى لاقوه من معظم القوى السياسية وبعض الرموز الوطنية , أن النظام عشق التزوير حتى النخاع وأحب الإقصاء من الصميم رغم الفساد الذى وصل للأعناق , وأن لاأمل فى إصلاحه من خلال الإنتخابات .
غير أن قاطرة الإصلاح التى دشنها الإخوان المسلمون لم ولن تتوقف تحت دعاوى اليأس من النظام وفى إصلاحه بهذه الطريقة التى شبهها البعض بالمستحيلة .
غير أن الكثيريين لم يعوا لفكرة أن النظام الذى لايتم إصلاحة يتم انهياره , فالبيت المهترئ الذى لايتم صيانته وإصلاحه يكون قد أوشك على السقوط والإنهيار , وأحسب أن الدخول فى معترك الإنتخابات المحلية , لن يصلح النظام ولكن يعجل بانهيارة .
فهو نظام مارق ضد كل الأعراف والقوانين والدساتير , حول الدولة من دولة قانون لدولة خارجة على القانون , فهيمنت السلطة التنفيذية على كل مقدرات الدولة وباتت بقبضتها الأمنية الآمر الناهى فى هذا الوطن , وأصبح المواطنون غرباء فى بلدهم وأصبح الهم الوطنى خارج نطاق الخدمة والهم الأمنى هو المسيطر والمتحكم والمتغول من دون سند للدستور والقانون .
منعوا المواطنين للتقدم بأوراق ترشيحهم بل قمعوهم وهددوهم وتوعدوهم واعتقلوهم حتى بات التقدم للجان تلقى الطلبات مغامرة غير محسوبة , فهو يمنعك بالأساليب الأمنية وإن سمح لك يعوقك فى استخراج أوراقك المطلوبة , وإن سمح لك باستلام أوراقك , يقوم بإتلافها وفى النهاية أنت لم تتقدم بأى أوراق , وان سمح بانتخابات صورية فهى محسومة لصالح الحزب الحاكم بشتى الطرق والوسائل .
لكن السؤال الذى طرح نفسه بقوة وأثار الهموم والشجون , أين هو الحزب الحاكم المسمى بالحزب الوطنى الديموقراطى ؟ أين هى كوادره وأعضاؤه الذين زعموا أنهم بالملايين ؟ وأين هى قياداته التى تفوهت بفخرها أنها صاحبة الأغلبية على الساحة المصرية ؟ وأين هذه الأغلبية المزيفة ؟ وإن كان ذلك صدقا وعدلا فلماذا يتدخل النظام الأمنى فى قمع المعارضين ليخلى الساحة لأعضاء الوطنى المزيفين ؟
إن حزبا خرج من رحم السلطة التى جاءت به من السراب , لن يكتب له النجاح ولن تشهد مصر الديموقراطية الحقيقية فى ظل أحزاب جاءت بها السلطة , لكن الديموقراطية الحقيقية هى التى تأتى بأحزاب ذات إرادة شعبية , والأحزاب هى التى تأتى بالسلطة , ويصبح المصطلح هو حكومة الحزب وليس حزب الحكومة , لأن انهيار السلطة يؤدى لانهيار الحزب , لكن الأحزاب الحقيقية هى التى تصمد وتقوى لو انهار الحكم وزالت السلطة , ومن ثم فالحزب الحاكم قائم على السلطة وليس للخيار الجماهيرى النابع من الشعب ولايملك أيدلوجية فكرية تستوعب الجماهير وتتحمس له , وإن حاول إنشاء هذه الأيدلوجية الفكرية فسرعان ماتنهار تحت وطأة الزيف والخداع , مثل الفكر الجديد , وشباب المستقبل , ومصر بتتقدم بينا .
وأصبح الحزب الحاكم مرتعا للفاسدين والمفسدين , وتسابق عليه المزورون واللاهثون وراء المناصب واللصوص والخارجون على القانون .
وأصبح فى مجمله عصابة من المتآمرين على قوت الشعب وأمنه ومستقبله .
إن من أعظم الدروس التى خرجنا منها حتى الآن من معركة الإنتخابات المحلية هو فضح هذا النظام وتعريته أمام الجماهير وسقوطه شعبيا قبل أن تبدأ الإنتخابات حيث استغل هذا النظام كل إمكانات ومؤسسات الدولة فى التخويف والإرهاب والتزوير وإقصاء المعارضين فى استغلال بشع لموارد الدولة وامكاناتها فى تحقيق أغراض حزبية ضيقة على الرغم من الإنهيار الإقتصادى المتسارع والإنهيار فى منظومة القيم وكل مؤسسات الدولة وانكشفت عورته فى مبدأ المواطنه الذى صدع به رؤوسنا , والعدالة الإجتماعية الذى جعلها شعارا مزيفا فى أحد مؤتمراته .
لقد مارس النظام أسل
وب البلطجة السياسية فى إقصاء خصومه حتى ممن يسميهم الأحزاب الشرعية ليدرك الجميع أن النظام لايريد منافسة سياسية حقيقية ليستأثر بالمال والسلطة .
إن الذين يراهنون على استقرار نظام الحكم بالقمع والإرهاب والإقصاء , هم فى الحقيقة يعجلون بسقوطه.
ويبقى الصراع القائم ليس على اصلاح هذا النظام ولكن لتعريته وكشفه وفضحه حتى يضعف وينهار .
وكانت تلك هى الضربة القاسمة التى وجهت له فى معركة الإنتخابات المحلية .
د محمد يوسف
مدونة ركن الأحرارعلى الرابط التالى
http://yousef733. maktoobblog. com
مدونة ضد الإستبداد على الرابط التالى http://yousef733. blogspot. com/
أنا لست متشائما ولكنى شديد التفاؤل فى بزوغ فجر جديد يلف بأركانه على ربوع الوطن السليب وتبزغ شمس الحرية فتنير قارعة الطريق , ومن هنا نبدأ عهد جديد .
لقد أتاحت إنتخابات المجالس المحلية التى خاض الإخوان معركتها بصلابة وإصرار رغم التيأيس الذى لاقوه من معظم القوى السياسية وبعض الرموز الوطنية , أن النظام عشق التزوير حتى النخاع وأحب الإقصاء من الصميم رغم الفساد الذى وصل للأعناق , وأن لاأمل فى إصلاحه من خلال الإنتخابات .
غير أن قاطرة الإصلاح التى دشنها الإخوان المسلمون لم ولن تتوقف تحت دعاوى اليأس من النظام وفى إصلاحه بهذه الطريقة التى شبهها البعض بالمستحيلة .
غير أن الكثيريين لم يعوا لفكرة أن النظام الذى لايتم إصلاحة يتم انهياره , فالبيت المهترئ الذى لايتم صيانته وإصلاحه يكون قد أوشك على السقوط والإنهيار , وأحسب أن الدخول فى معترك الإنتخابات المحلية , لن يصلح النظام ولكن يعجل بانهيارة .
فهو نظام مارق ضد كل الأعراف والقوانين والدساتير , حول الدولة من دولة قانون لدولة خارجة على القانون , فهيمنت السلطة التنفيذية على كل مقدرات الدولة وباتت بقبضتها الأمنية الآمر الناهى فى هذا الوطن , وأصبح المواطنون غرباء فى بلدهم وأصبح الهم الوطنى خارج نطاق الخدمة والهم الأمنى هو المسيطر والمتحكم والمتغول من دون سند للدستور والقانون .
منعوا المواطنين للتقدم بأوراق ترشيحهم بل قمعوهم وهددوهم وتوعدوهم واعتقلوهم حتى بات التقدم للجان تلقى الطلبات مغامرة غير محسوبة , فهو يمنعك بالأساليب الأمنية وإن سمح لك يعوقك فى استخراج أوراقك المطلوبة , وإن سمح لك باستلام أوراقك , يقوم بإتلافها وفى النهاية أنت لم تتقدم بأى أوراق , وان سمح بانتخابات صورية فهى محسومة لصالح الحزب الحاكم بشتى الطرق والوسائل .
لكن السؤال الذى طرح نفسه بقوة وأثار الهموم والشجون , أين هو الحزب الحاكم المسمى بالحزب الوطنى الديموقراطى ؟ أين هى كوادره وأعضاؤه الذين زعموا أنهم بالملايين ؟ وأين هى قياداته التى تفوهت بفخرها أنها صاحبة الأغلبية على الساحة المصرية ؟ وأين هذه الأغلبية المزيفة ؟ وإن كان ذلك صدقا وعدلا فلماذا يتدخل النظام الأمنى فى قمع المعارضين ليخلى الساحة لأعضاء الوطنى المزيفين ؟
إن حزبا خرج من رحم السلطة التى جاءت به من السراب , لن يكتب له النجاح ولن تشهد مصر الديموقراطية الحقيقية فى ظل أحزاب جاءت بها السلطة , لكن الديموقراطية الحقيقية هى التى تأتى بأحزاب ذات إرادة شعبية , والأحزاب هى التى تأتى بالسلطة , ويصبح المصطلح هو حكومة الحزب وليس حزب الحكومة , لأن انهيار السلطة يؤدى لانهيار الحزب , لكن الأحزاب الحقيقية هى التى تصمد وتقوى لو انهار الحكم وزالت السلطة , ومن ثم فالحزب الحاكم قائم على السلطة وليس للخيار الجماهيرى النابع من الشعب ولايملك أيدلوجية فكرية تستوعب الجماهير وتتحمس له , وإن حاول إنشاء هذه الأيدلوجية الفكرية فسرعان ماتنهار تحت وطأة الزيف والخداع , مثل الفكر الجديد , وشباب المستقبل , ومصر بتتقدم بينا .
وأصبح الحزب الحاكم مرتعا للفاسدين والمفسدين , وتسابق عليه المزورون واللاهثون وراء المناصب واللصوص والخارجون على القانون .
وأصبح فى مجمله عصابة من المتآمرين على قوت الشعب وأمنه ومستقبله .
إن من أعظم الدروس التى خرجنا منها حتى الآن من معركة الإنتخابات المحلية هو فضح هذا النظام وتعريته أمام الجماهير وسقوطه شعبيا قبل أن تبدأ الإنتخابات حيث استغل هذا النظام كل إمكانات ومؤسسات الدولة فى التخويف والإرهاب والتزوير وإقصاء المعارضين فى استغلال بشع لموارد الدولة وامكاناتها فى تحقيق أغراض حزبية ضيقة على الرغم من الإنهيار الإقتصادى المتسارع والإنهيار فى منظومة القيم وكل مؤسسات الدولة وانكشفت عورته فى مبدأ المواطنه الذى صدع به رؤوسنا , والعدالة الإجتماعية الذى جعلها شعارا مزيفا فى أحد مؤتمراته .
لقد مارس النظام أسل
وب البلطجة السياسية فى إقصاء خصومه حتى ممن يسميهم الأحزاب الشرعية ليدرك الجميع أن النظام لايريد منافسة سياسية حقيقية ليستأثر بالمال والسلطة .
إن الذين يراهنون على استقرار نظام الحكم بالقمع والإرهاب والإقصاء , هم فى الحقيقة يعجلون بسقوطه.
ويبقى الصراع القائم ليس على اصلاح هذا النظام ولكن لتعريته وكشفه وفضحه حتى يضعف وينهار .
وكانت تلك هى الضربة القاسمة التى وجهت له فى معركة الإنتخابات المحلية .
د محمد يوسف
مدونة ركن الأحرارعلى الرابط التالى
http://yousef733. maktoobblog. com
مدونة ضد الإستبداد على الرابط التالى http://yousef733. blogspot. com/
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










