مرحبا بكم ... انت الصديق رقم

الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٠٩

الحاج احمد عيادة في ذمة الله


في يوم الاربعاء مساءا الحادي عشر من مارس 2009 وفي هدوء شديد رحل عن حياتنا الفانيه الي الدار الباقيه
( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
من الرعيل الاول لدعوة الاخوان المسلمين وممن تربي علي يد الامام المؤسس حسن البنا تعرف علي الامام في الاسماعيلية وتتلمذ علي يدية وقد كان نعم التلميذ0
تعرض للمحنة عام 1965 وقضي في المعتقل سبع سنوات عجاف وخرج بعدها 0
هذه الايام انا لم اشاهدها ولم اكتب هذه السطور لاتكلم عنها انا اكتب هذه السطور لاتكلم عن حاضر عايشته وايام قضيتها مع هذا الشيخ العظيم رحمه الله تعالي رحمة واسعة0
بدات معرفتي بالحاج احمد عيادة منذ ثلاثة اعوام عندما ابتلاه الله بجلطة في المخ ادت لشلل نصفي
ذهبت لاراه لاول مرة في حياتي واول ما وقعت عيني عليه رايت شيخ جليل ذو لحية بيضاء
وسمت اسلامي واضح هادئ الطباع راض بقضاء الله وذو لسان دائم الذكر لله0
خلال اول لقاء كنت اجمع منه معلومات عن تاريخه المرضي وسالته ان كان يدخن السجائر ؟
فاجابني اجابة كشفت لي عن شخصيتة ومن يكون 0
اجابني رافعا اصبع السبابة للسماء مرددا الاية من سورة الفاتحه
( اياك نعبد0000 )
والمعني الذي فهمتة من الاجابة انه عبد لله ولا يمكن ان يعصي الله 0
اذا جلست مع الحاج احمد تحس بعاطفه غريبه وبصدق في الحب والكلام المجرد من اي شيئ سوي رضا الله تعالي 0
ولما لا وقد ذكرت مرة امامه الامام الشهيد حسن البنا فوجدته بكي بكاءا شديدا واخذ يدعوا له ويترحم عليه 0
ارايتم ايها الاخوه هذا الحب وهذه العاطفة الجياشه وهذا الحب والعاطفة ليست لقريب له مات من ايام لكنها عاطفة لاستاذة الذي مات من ستين سنه 0
بحكم مرضه وسنه كان غير محتك بالاحداث لكنه كان دائم السؤال لي عن الدعوة ورجالها تجده يحمل هم الاسلام في اخر لحظاته 0
هذا الطراز الفريد من الناس الذين تربوا علي مائدة القران وعلي سنة رسول الانام كم نحن بحاجة اليه لكي يقود الدفة 0
هذا الذي ذكرته جزء يسير من اخلاق الحاج احمد ولو رايتموه لعرفتم وليس من راي كمن سمع0
رحل هذا الشيخ العظيم وقد نال احترام الناس جميعا ويا ليت كل شباب الدعوة يتعلمون هذه الاخلاق قولا وفعلا ويا ليت شباب الاسلام يعودوا الي هذا العاطفة الصادقة ( عاطفة الاخوة ) التي لمستها في الشيخ0
عاش محبا للدعوة في هدوء ورحل في هدوء رحمه الله
نحسبه والله حسيبه ولا نزكي علي الله احد

الخميس، ٥ مارس ٢٠٠٩

روائع ما يصلني علي الايميل


*·~-.¸¸,.-~*من هنا*·~-.¸¸,.-~*
إن عملت عملا ً دائما ردد بنفسك (( أنا لا أنتظر كلمة شكر))فالله وحده بي أعلم بما صنعتوأنتظر أجري إن شاء الله منه *·~-.¸¸,.-~*حقيقي*·~-.¸¸,.-~*كان أجدادنا يقولون لنا إعملوا دائما بصدق ولاتنتظروا أن يشكركم أحد ويقولون (سووا خير ورموه فالبحر ) فحقيقيإرسم لنفسك لوحه بروازها العمل بإخلاصوخاماتها كي تبرز اكثر عامل الناس كما تحب أن تــُعاملوتوقيع لوحتك الصدق ثم الصدق ثم الصدق بأن إحترام الناس الخوف من الله تعالى إعمل بأكثر جهد ولاتنتظر الأجر من أحدعمل بأقل جهد وولكن أستفيد منهاعطي الوفاء , الحب للعطاء وسرعة البديهه والإخلاص بالعمل لاتنظر إلى عمل الغير وإهتمام الغير وكيف عمل الغير وماذا صنع ؟أنظر لذاتك وماذا تريد أن تعطي وتفيد كي تستفيد وغلف نفسك بالإحاطه والحذر فكم هنالك أناس لايملكون حتى قلب أبليس للأسف *·~-.¸¸,.-~*نصيحه *·~-.¸¸,.-~*لاتنظر إلى مايقال خلف ظهرك وماذا يقولون عنك ولكن انظر إليك أنت كيف تقيم مشاعر الناس؟ونظرتك انت لنفسكمخلوطه بالأدب والإحترام واحكم بالعدل والإنصاف *·~-.¸¸,.-~*تنويه *·~-.¸¸,.-~*لاتنتظر أن تعطي الناس دروس في الأدب والذوقفلست كفيلا ً بتهذيب الناسلكن لا يكن وجودك كعدمكلاترى نفسك وغيرك لا يراكأخلاقك لك ولغيركوقلمك ترجمان ذوقك*·~-.¸¸,.-~*إهتم *·~-.¸¸,.-~*كيف تعطي إحترامهم لك وكيف تصنع لنفسك شخصيه طيبه محبوبه تفرض إحترامها على الجميع *·~-.¸¸,.-~*أن *·~-.¸¸,.-~*الناس أجناس وهنالك معادن فلابد ان نتعاون عليهم بكل إخلاص وتفاني فقد قيلالناس معادن ونفائس فيهم الغالي وفيهم الرخيص ومنهم من له بريق ألماس وصلابة الحديدوفيهم من يبهرك بلمعانه لكن من اول لمسه له تكتشف زيف هذا اللمعان ويظهر اللون الاصلي الباهت الرخيص نفاسة معادن الناس بحسن الخلق ومعاملة الناس اذن نحن من يحدد قيمه انفسناهناك من تجده كالالماس غالي ونفيس باخلاقه ومدى اخلاصهوتبدأ بالنزول حتى تصل الى ارخصها واقلها نفعا وقيمه ماينفع حتى نفسه *·~-.¸¸,.-~*قيل*·~-.¸¸,.-~*الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون تتلألأ وتشع في النهاروعندما يحل الظلام يظهر جمالها الحقيقي (يظهر فقط اذا كان هناك ضوء من الداخل)بالفعل أرجو أن يعرف الانسان حقيقة معدنه ويحاول اصلاحه قبل دخول قبره كي يحاسب فقد يكون يحمل الجواهر الثمينه وهو لايعرف وقد يحمل ارخص المعادن وهو لايعرفالماس..ذهب .. فضة .. لؤلؤ .. زمرّد .. مرجان .. الخ ابحث عن نفسك وزنها قبل ان تفقد من تحب فـ / كن ثريا باخلاقك تكسب إحترامك لنفسك فحتما لتلك الأقنعه لابد من سقوط *·~-.¸¸,.-~*سقوط الاقنعه*·~-.¸¸,.-~* يخيل الي ان عالم النت اكبر حفله تنكريه كل واحد منا يرتدي القناع الذي يحب قناع التقوى وقناع المحبه وقناع الثقافه وقناع الابتسامه والمرح اقنعه مزيفه رخيصه بعضها يخفي وجوه دميمه وقلوب مريضه وبمجــرد أن نتعايش مع بعضوتدور بنا رحى الأيام وتهب اعاصير الشتاء البارده حتى يظهر ذلك الوجه القبيح الدميم وتتساقط ألاقنعه وتتهاوى المزيفات مهما كانت درجة إتقانها !!!*·~-.¸¸,.-~*أعزائي المحترمين هنا *·~-.¸¸,.-~*علينا ان نتوقع دائماً سقوط الأقنعة حتى لا نصابُ بخيبة الأمل عندما نراها تتساقط أمامنا فلاتخدعوا انفسكم واحذروا ان تخدعون وتــُخدعون*·~-.¸¸,.-~*وقفه *·~-.¸¸,.-~*الحق ثوب جميل يزينه القبول به*·~-.¸¸,.-~*لاتنسى*·~-.¸¸,.-~*واثق الخطوة يمشي ملكاظالم الحسن شهي الكبرياء *·~-.¸¸,.-~*ملاحظه *·~-.¸¸,.-~*إن رحلت أنت / ي ِ يوما بسبب ظروف ( لاقدر الله )لابد أن تعطي حبا ً كبيرا ً وقلباً ينبض لهذا الصرح الشامخ في رحلتك ولاتخلد/ي سوى الذكرى الرائعه فقط لمن يستحقها ولكن لاتنسااااه ولاتنسين هذه المجموعه أبداً فهي حتما تستحق الحب..*·~-.¸¸,.-~*إقرار*·~-.¸¸,.-~*كلنا بشر نصيب ونخطئنسعد باجتماعناوالتفرد بالرأي هلاك*·~-.¸¸,.-~*توقيع*·~-.¸¸,.-~*نحن هنا ... نجتمع لننتفع ، ونلتقي لنرتقي .....تحياتي..
-- يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.فاليوم أنا معك وغداًفي التراب.فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرىوإن واراني التراب فلا تنساني من صالح دعاءك

الثلاثاء، ٣ مارس ٢٠٠٩

نقلا عن جريدة الرياض اليومية

بقلم: محمد بن أحمد الرشيد
هذه القصة التي يشاركني القراء إعجابي بها - قد حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير - فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الأحكام جزافاً.. إنما نتحرى الحق.. قبل أن نطلق الأحكام التي قد لا تكون صائبة..

إن هناك حاجة ملحة تدعونا إلى التروي في الحكم على ما يقابلنا أحياناً من تصرفات بعض الناس غير المألوفة أو المتوقعة منهم، سواء كانت من كبار أو صغار؛ فمن المعلوم أن ظروف حياة الناس ليست واحدة، وقد تمر بنا - نحن البشر - مواقف نبدو فيها على غير ما نحن عليه في الحقيقة، أو ما عهدنا عليه الآخرون، فنوصف بالغباء حيناً، ومرات بالكسل وعدم المبالاة، وبالحماقة أحياناً، وبالبخل أحياناً أخرى، نتيجة فعلنا أو ردة فعلنا. وقد سمعت في حالات كثيرة أحكاماً سلبية على أشخاص ومجموعات بل وعلى بلدان بأكملها نتيجة ما يصادفه الذي يحكم دون معرفته بالظرف الذي يمر به المحكوم عليه.

كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه، ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي "تيدي ستودارد"؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان "المعلمة".

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلـِّم، حتى قابلتك.
(وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية) انتهت القصة.

وبعد مدة قصيرة من حديثنا قابلت الزميل أستاذ الجامعة وذكرني بما جرى بيننا من حديث حول ذلك الطالب الذي خيب أمل أستاذه، وقال لي: إني تقصيت حالته، واكتشفت ظروفه القاسية التي تتمثل في تحمله أعباء أسرية، ومالية بعد وفاة والده المغامر، وفي الحال قررنا سوياً مساعدة الطالب ليتخطى الصعوبات التي واجهته فوفقنا الله إلى ذلك، وعاد كما كنت أعرفه متألقاً في شخصيته، ومتفوقاً في دراسته، وها هو الآن خريج متميز في تخصص مطلوب يعمل ويكسب كما يعمل خيرة الرجال من أمثاله.

إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. وربنا سبحانه عندما ساق لنا قصص الأولين نبهنا إلى أنه ساقها للاعتبار والاستفادة منها: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) "يوسف، آية: 111".

وبعض ما تعلمته من هذه القصة: أنني يجب ألا أتسرع في إصدار الأحكام، وأن أسبر غور ما أرى، خاصة إذا كان الذي أمامي نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

الأحد، ١٥ فبراير ٢٠٠٩

Check out my Facebook profile

facebook
Gamal Abdoh Abdelrahmanl
Gamal Abdoh Abdelrahmanl has:
5 friends
0 photos
0 notes
0 wall posts
0 groups

Check out my Facebook profile


Hi Dr_korma76.gamal,

I set up a Facebook profile where I can post my pictures, videos and events and I want to add you as a friend so you can see it. First, you need to join Facebook! Once you join, you can also create your own profile.

Thanks,
Gamal

To sign up for Facebook, follow the link below:
http://www.facebook.com/p.php?i=1082328488&k=44BTZW6YTVVM5AA1TD45RV&r
This e-mail may contain promotional materials. If you do not wish to receive future commercial mailings from Facebook, please opt out. Facebook's offices are located at 156 University Ave., Palo Alto, CA 94301.

الخميس، ٢٢ يناير ٢٠٠٩

وتنتصرغزة هاشم 000 د/جمال القرمة

وتنتصر غزة هاشم 0000 د/جمال القرمة

وتنتصر غزة وتبقي صامدة شامخة بعد قرابة اربعة اسابيع من

العدوان الصهيوني الغاشم علي شعبها المحاصر منذ حوالي عامين0

قد يقول قائل ماذا تقول وعن اي انتصار تتحدث اما رايت كميه الدمار الذي لحق بكل شيئ في غزة وما رايت كمية الشهداء من اطفال ونساء ورجال ومسنين وكمية الجرحي والمصابين وبعد كل هذا وتقول انتصار؟! 0

اقول لكل من يقول هذا الامور لا تحسب هكذاوالنصر والهزيمة تحسب لكل طرف حسب ما حققه من اهداف0

العدو الصهيوني دخل الحرب وكانت اهدافة تدمير البنية التحتية لحماس واسقاط حكومتها في غزة ووقف اطلاق الصواريخ من القطاع جهة الكيان الصهيوني واعادة سلطة دايتون ( محمود عباس وشركاه ) بل واكثر من ذلك القضاء علي خيار المقاومة من قاموس وخيارات الشعب الفلسطيني حتي لا يبقي امامه سوي خيار الاستسلام وانتهي العدوان كما راينا هل حقق العدو من اهدافه شيئا؟ الاجابة بكل بساطه لم يحقق العدو ولا هدف0

اما حركة حماس دخلت الحرب مكرهة بعد حصار وجوع وعزل سياسي خرجت حماس من المعركة بما يلي 000

اولا : خرجت حماس من المعركة وقد ازدادت شعبيتها ليس في فلسطين المحتلة فحسب بل في العالم باسره واصبحنا نري الراية الخضراء المكتوب عليها لا اله الا الله محمد رسول الله مرفوعة في باريس ولندن 0

ثانيا : خرجت حماس من المعركة وقد ازدادت قوتها وقوة القسام لان هذه الحرب بمثابة مشروع حرب وتدريب لكتائب الشهيد عز الدين القسام وقد ازدادت خبرتهم وخبرة جميع فصائل المقاومة0

ثالثا : خرجت حماس من هذه المعركة صانعة وحدة وطنية قومية اسلامية علي اساس خيار المقاومة والبندقية وليس علي اساس الاستسلام والتسوية0

رابعا : خرجت حماس من المعركة وقد مرغت انف جيش العدو في التراب ودمرت اسطورة قوة الردع الصهيونية التي يتشدق بها العدو0

خامسا : خرجت حماس من المعركة وقد اثبتت لكل الانظمة العربية المتخاذلة وجيوشها المسلحة بمليارات الدولارات ان الموضوع ليس بكثرة التسلح ولا بكثرة العدة والعتاد بل الموضوع ارادة قوية صلبة وتوكل علي الله لا يلين0

سادسا : خرجت حماس من المعركة وقد اعطت للقضية زخما ورونقا خاصا وطعما كنا قد افتقدناه منذحرب العاشر من رمضان المجيدة0 ذكرتنا بالزمن الجميل وبالسيرة العطرة وغزوة بدر الكبري التي ذكرت في القران باسم يوم الفرقان0

والان اقول للذي يقول انها هزيمه اقول له بعد ان وضعت امامه ما الذي حققة كل فريق من الذي انتصر؟!! 0

انا اجيب فاقول0000 وتنتصر غزة هاشم0

الخميس، ١٥ يناير ٢٠٠٩

غزة فرقان بين (العربية ) و (الجزيرة )










في الوقت التي توجد فيه قنوات ومحطات وصحف محترمه وموضوعيه وتحترم امتها وعقيدتها وعروبتها وتنقل الاخبار والتحليلات علي مقياس الراي والراي الاخر0
تجد في الوقت ذاته قنوات اخري باعت كل قيمها العربية والدينيه والاخلاقية ولفقت وكذبت وبالغت في الكذب بل واكثر من ذلك تحدثت بلسان الاعداء وارتمت في احضان الصهاينة والامريكان0
هذان المثالان يتجليان بوضوح في قناتي (العربية) و(الجزيرة) 0
قناة العربية التي ليس لها من اسمها نصيب قناة غريبه ومريبه وانت تسمع لها وتشاهدها تشم فيها رائحة القنوات العبرية والفضائيات العربية المتصهينه وانا اظن ان اصحاب قناة العربية كانوا قد سموها العبرية ولكن حدث تبديل في الحروف فجاء حرف الباء بعد الراء بدلاء من ان يكون قبله فاصبحت العربية بدلا من العبريه0
هذه القناة المسماه بالعربية تنقل الخبر بالمشهد بالتحليل علي مزاج الملاك ورؤساء مجلس الادارة وليس علي اساس عروبي اسلامي اخلاقي وقبل كل ذلك علي اساس الراي والراي الاخر0
اما الجزيرة المتفوقة علي نفسها تنطلق من اساس عروبي اخلاقي وعلي اساس الراي والراي الاخر0
بالمثال يتضح المقال نجد في العدوان علي غزة قناة العربية تكتب قتيل او ضحيه اما قناة الجزيرة تكتب شهيد0
ايضا قناة العربية تجعلك تفقد الامل عن طريق صورها واخبارها العاجله وضيوفها ومحلليها وكانك تشاهد القناة العاشرة الصهيونيه اما قناة الجزيرة تنقل لك الصور والخبر والاخبار العاجله بكل حياد وموضوعيه حتي ضيوفها ومحلليها تختارهم متفاوتي الاراء وليس كلهم علي راي معين يا حبذا لو كان راي القناة نفسها0
انا لا ادافع عن قناة الجزيرة لكني احاول ان اوضح مدي سقوط قناة العربية عن طريق مقارنتها بقناة اخري0
انا شاهدت قناة العربية اول يوم في العدوان علي غزة رغم علمي بتوجه القناه لكن قلت اري ماذا يقولون.... والله العظيم احبطوني رايت القناة المحترمه تعقد مقارنه بين قدرات حماس والكيان الصهيوني وتقول حماس ليس عندها صواريخ ولا مدرعات ولا كذا ولا كذا اما اسرائيل فعندها وعندها واخذت تهول للمشاهد قدرات العدو طبعا كل ذلك علي الشاشه موضح بكلام ورسوم وتحليل 0
منظر اخر يوم الهجوم البري قناة العربية صورت من اول لحظة وكان اليهود احتلوا غزة 0
هل هذه هي الموضوعية والشرف الصحفي ايها المذيعون والمراسلون والمعدون في قناة العربيه انا اعرف ان الكثير منكم صاحب مهنيه عاليه ووطني حتي النخاع ولكن هذا لا يكفي لابد من موقف حق لانكم امناء الكلمة ولكم تاثير كبير في الجمهور 0
عموما اقول للذين يضعون خطوط ومنهج القناة .... الله عزوجل قد سود وجوهكم بصمود غزة هاشم ولسوف تصمد اكثر واكثر 0
وختاما اذكركم بحديث النبي صلي الله عليه وسلم حيث قال ( ان العبد ليتكلم بالكلمه من سخط الله لا يلقي لها بالايهوي بها في النار سبعون خريفا 00000 ) الحديث او كما قال النبي صلي الله عليه وسلم0
خلي بالكم بالكلمة والله قد حملكم امانة الكلمه فاتقوا الله في هذه الامانه

الثلاثاء، ٢ ديسمبر ٢٠٠٨

مندوب الحكومة


في طريق عودتي من عملي متوجها الي منزلي ركبت (تكتك) وقد كانت البلد ساعتها متعرضه لحمله مروريه شرسه اتت علي اليابس والاخضر0واخذنا نتكلم انا وسائق (التكتك) عن الوضع السائد وعن ظروف الناس وازمة المرور ومشاكل اصحاب التكاتك مع المرور0عندها قال لي السائق موضوع الشعب المصري مع الحكومه وشرطتها يشبه بالضبط شركات الدواء التي يكون لها مناديب ترسلهم يتعاملوا مع العملاء لكي يشتروا منهم الدواء والمستلزمات الاخري قلت له وما وجه الشبه ايها الفيلسوف قال لي( اصبر عليا لحظه يا استاذ) قلت ماشي تفضل 0قال: المندوب اللي في شركة الدواء دي الا ياتي الي العميل ويعرض عليه البضاعه ؟ قلت نعم 0قال ممكن العميل ياخذ من الشركه كل طلبياته ويظل يتعامل معها مدي الحياه 0فبادرته قائلا وممكن العميل لا يحب ان يتعامل مع هذه الشركه ولا يريد ان يسمع حتي اسمها 0 فقال لي فعلا0فقلت له وما الذي يجعل موقف العميل يتغير بهذه الدرجه المتفاوته؟فقال لي بكل بساطه 0000 مندوب الشركة هو الفيصل0قلت كيف؟ قال : اسلوب المندوب ومدي لباقته والتزامه واحترامه ممكن ان يجبر العميل علي العمل معه مدي الحياة
وايضا اسلوب المندوب الفظ وقلة الادب والتعالي والتكبر ممكن ان يجعل العميل يكره الشركه ومندوبها ولا يطيق حتي سماع اسمها0قلت فعلا 000ولكن وما علاقة تلك القصة ووجه الشبه بينها وبين الشرطه والحكومه والشعب ؟ فقال لي : الشركة هي الحكومة والعميل هو الشعب والمندوب هو الشرطة 0يعني ببساطة شديدة الشرطة هي
مندوب الحكومة