|
الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٠٩
Reminder: Gamal invited you to join Facebook...
الخميس، ٧ مايو ٢٠٠٩
سبحان الله الهادي
مفاجأة جميلة : يهودى اسلم على يديه 6 مليون -قصته تتحول لفيلم سينمائى لعمر الشريف
قصة جاد الله القرآني في فيلم سينمائيسمعت عن القصة منذ فترة وها هي الآن في فيلم سينمائي بطولة " عمر الشريف" البداية .. .
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير
السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. ..هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ...
اليهودي جاد . .
اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان
في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما،
نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه
نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان
يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ
يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ....
فقال له العم إبراهيم :" لا ،
تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة
فهي لك" .... فوافق جاد بفرح .........مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب
والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ...
كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة
وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن
يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم
بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد
انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم
إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح
جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين
من عمره .......
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله
الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد
وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما
قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث
كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام .. .
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد!ذُهل جاد وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !فرد جاد وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..... توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ... الحكاية لم تنته بعد . . ! أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير ! متعلم كب ير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..... . أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .
ولكن، لماذا أسلم ؟
ي قول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" ... !تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن ! سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ .... وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ .... فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . . .... فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! .... فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! .... فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ .... فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و جاد لله القرأني .. فلم جداً جميل .. وحائز على جوائز كثيره .. وبدون اي حذف او اضاف! ه في القصه ..
" الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق "
قصة جاد الله القرآني في فيلم سينمائيسمعت عن القصة منذ فترة وها هي الآن في فيلم سينمائي بطولة " عمر الشريف" البداية .. .
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير
السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. ..هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ...
اليهودي جاد . .
اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان
في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما،
نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه
نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان
يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ
يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ....
فقال له العم إبراهيم :" لا ،
تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة
فهي لك" .... فوافق جاد بفرح .........مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب
والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ...
كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة
وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن
يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم
بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد
انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم
إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح
جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين
من عمره .......
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله
الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد
وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما
قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث
كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام .. .
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد!ذُهل جاد وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !فرد جاد وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..... توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ... الحكاية لم تنته بعد . . ! أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير ! متعلم كب ير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..... . أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .
ولكن، لماذا أسلم ؟
ي قول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" ... !تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن ! سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ .... وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ .... فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . . .... فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! .... فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! .... فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ .... فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و جاد لله القرأني .. فلم جداً جميل .. وحائز على جوائز كثيره .. وبدون اي حذف او اضاف! ه في القصه ..
" الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق "
السبت، ٢ مايو ٢٠٠٩
حلف فضول 2009
قدم الي مكة المكرمة شرفها الله تعالي تاجر يماني وكانت معه بضاعه اشتراها منه العاص بن وائل السهمي والد عمرو بن العاص وهشام بن العاص رضي الله عليهما وبعد ان اشتري العاص البضاعه واستقرت عنده انكر حق التاجر اليماني .فلما ياس الرجل من عودة حقه اليه وقف وسط المسجد الحرام بجوار الكعبه وانشد باعلي صوته
يا اهل فهر لمظلوم تجارته ..... ببطن مكة نائي الدار والنفر
ومحرم اشعث لم يقض عمرته ... يا للرجال بين الحجر والحجر
البيت هذا تمت مروءته ...... وليس للفاجر المافون والغدر
فقام احد اشراف بني عبدالمطلب واسمه الزبير وقال للتاجر لبيك جاءتك النصفة والله انه لظلم لا يصبر عليه ولا يترك وسارع في الحال الي بيت رجل من كرام قريش اسمه عبدالله بن جدعان وكان من رهط ابي بكر الصديق رضي الله عنه وكان جوادا فقام عبدالله بن جدعان فنادي في فناء قريش واحيائها هلم يا اشراف مكة الي بيتي نبرم حلفا ينصر المظلوم وياخذ علي يد الظالم .
فاستجاب له نفر من اهل الغيره والمعروف من بني هاشم وبني عبد المطلب وبني اسد وهم قوم خديجه رضي الله عنها وبني زهره اخوال النبي صلي الله عليه وسلم وبني تيم الذي منهم عبدالله بن جدعان .
اجتمع كل هؤلاء وابرموا حلفا وتعاهدوا علي الا يجدوا بمكة مظلوما من اهلها او من غيرهم من سائر الناس الا اقاموا معه حتي يردوا الظلم عنه وياخذوا علي يد الظالم وسمي ذلك الحلف
حلف الفضول .
وبعد تشكيل الحلف في التو واللحظه ذهبوا الي بيت العاص فدفع حق التاجر اليماني وهو صاغرا.
وهكذا كلما مر حدث مماثل ظلم فيه احد من اهل مكه او غيرها الا وقام حلف الفضول برد المظالم الي اهلها .
قال النبي صلي الله عليه وسلم (لقد شهدت مع عمومتي حلفا ًفي دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت )
هكذا كانت اخلاق العرب قبل الاسلام في اغاثةالملهوف ونجدة المظلوم ومن الايجابية في اظهار الحق حتي ولو كان علي حساب الاشقاء وابناء العمومة فما بالك لو كان الظالم عدوي والمظلوم اخي ؟.
الشاهد مما تقدم وما اردت ان اقوله اين اولياء الامور ووجهاء القوم وكل صاحب كلمه في قومه وعشيرته مما يحدث من ظلم بين وصارخ الي ابناء عمومتنا واشقائنا في قلسطين الحبيبة وفي غزة هاشم خصوصا ؟ .
يا ليت لهم اخلاق وشهامة ورجولة مشركي قريش في نصرة المظلوم .
هل لنا ان نري حلفا للفضول في ايامنا هذه ؟
هل لنا ان نري حلفا للقيم والفضيلة في ايا منا هذه ؟
هل لنا ان نري حلفا للفضول ينهي حصا ر ومعاناة شعب اعزل ومجوع ومشرد في غزة ؟
هل لنا ان نري حلفا للفضول يقول كلمه فاصله في الصراع العربي الصهيوني وينهي معاناة شعب ؟
هل من......... حلف فضول 2009
الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٠٩
هكذا كانوا ..... فاين حكامنا من هؤلاء؟

(( فلما تلقى عمر بن عبد العزيز خبر توليته (للخلافة)،
انصدع قلبه من البكاء،
وهو في الصف الأول،
فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد،
وأوقفوه أمام الناس،
فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء،
قال لهم:
بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم،
فبكى الناس وقالوا:
لا نريد إلا أنت،
فاندفع يتحدث، فذكر الموت، وذكر لقاء الله،
وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد.
يقول رجاء بن حيوة:
والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي، هل تبكي معنا !!
ثم نزل، فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه،
قال:
لا، إنما أنا رجل من المسلمين،
غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسئولية أمام الله، قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت، فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين.
نزل عمر بن عبد العزيز في غرفة في دمشق أمام الناس؛
ليكون قريبًا من المساكين والفقراء والأرامل،
ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة،
فقال لها:
يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام
– وتعلمون أن الخارطة التي كان يحكمها عمر، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربًا، ومن تركستان شمالاً، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا –
قال:
فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة، فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال،
وإن كنت تريدين الدنيا، فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا، واذهبي إلى بيت أبيك،
قالت:
لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك،
وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين.
ونام القيلولة في اليوم الأول،
فأتاه ابنه الصالح عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز،
فقال:
يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد،
فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة،
كلهم يسألونك يوم القيامة،
فبكى عمر واستيقظ.
وتوفي ابنه هذا قبل أن يكمل العشرين.
عاش عمر – رضي الله عنه – عيشة الفقراء،
كان يأتدم خبز الشعير في الزيت،
وربما أفطر في الصباح بحفنة من الزبيب،
ويقول لأطفاله:
هذا خير من نار جهنم.
أتى إلى بيت المال يزوره،
فشم رائحة طيب، فسدّ أنفه،
قالوا:
مالك؟
قال:
أخشى أن يسألني الله – عز وجل – يوم القيامة
لم شممت طيب المسلمين في بيت المال.
إلى هذه الدرجة، إلى هذا المستوى، إلى هذا العُمق.
دخل عليه أضياف في الليل،
فانطفأ السراج في غرفته،
فقام يصلحه،
فقالوا:
يا أمير المؤمنين: اجلس
قال:
لا، فأصلح السراج، وعاد مكانه،
وقال:
قمت وأنا عمر بن عبد العزيز،
وجلست وأنا عمر بن عبد العزيز.
قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي:
نسألك بالله، أن تصِفي عمر؟
قالت:
والله ما كان ينام الليل،
والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض،
كما ينتفض العصفور بلَّله القطْر،
قلت:
مالك يا أمير المؤمنين؟
قال:
مالي !! توليت أمر أمة محمد،
وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب،
والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي،
سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعاً،
فكيف أُجيب ؟!))
للشيخ عائض القرني
الأربعاء، ١٥ أبريل ٢٠٠٩
الأحد، ٥ أبريل ٢٠٠٩
يوم الطفل اليتيم
يوم الطفل اليتيم
يحتفل العالم حاليا بيوم الطفل اليتيم وكم شاهدنا من الفنانين والفنانات والمثقفين والمثقفات ورجالات المجتمع يقومون بجولات ميدانية في دور الايتام والملاجئ0
شاهدنا العبرات والمشاعر الفياضة وذلك شيئ جميل جدا لان اليتيم فقد احد ابويه اوكلاهما ويحتاج لعطف وحنان وحب المجتمع0
ولقد اوصي رسولنا الكريم باليتيم خيرا وشجع من يكفل الايتام ورغبه في ذلك بالحديث الشريف الذي قال فيه سيد البشر صلي الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين واشار باصبعي السبابة والوسطي ) اوكما قال صلي الله عليه وسلم0
جميل ان تكفل يتيم مات ابوه , جميل ان تعطف علي يتيم فقد حنان الابوه , جميل ان تمسح علي راس يتيم وتتبسم له , والاجمل من ذلك ان ترحم اليتيم من معترك الحياة ومن التشرد والضياع في غياهب لقمة العيش والبحث عنها وسط هذا الكم من الفساد والفقر والجهل 0
اليتيم له حق علينا ان نكفله ماديا واجتماعيا واسريا وفي كل نواحي الحياة 0
كل ما تقدم جميل عن اليتيم وكفالته ورعايته وصونه من المجتمع ومشاكله , كل ما تقدم عن يتيم مصر والشام والخليج ودول العالم يمكن ان يكون كافيا لكن من ليتيم فلسطين؟
من لهذا اليتيم الذي فقد ابويه تحت قصف الطائرات الصهيوامريكية ؟
من لهذا اليتيم الذي فقد ابوه وامه وعمه واغلب افراد العائله؟
من لهذا اليتيم الذي دمر بيته وفقد عائله وفقد مدرسته بل الاكثر من ذلك فقد حلاوة طفولته؟
من لهذا اليتيم الذي تخلي عنه كل العالم بل ووقف العالم الحر المتشدق بيوم اليتيم العالمي ينظر ويتفرج علي قصف الاطفال في مدارس الامم المتحدة في غزة فمن لهؤلاء الابرياء؟
الاطفال اليتامي في غزة كشفوا زيف اصحاب دعاوي حقوق الطفل الاوربيين وغيرهم
من ليتامي غزة هاشم وقد حاصرهم الصديق قبل العدو ؟
كيف لهؤلاء الذين ياتون ليتكلموا عن اليتيم ان ينسوا يتامي فلسطين ؟
ايها الاحرار يا رجالات السياسة والفن والثقافة00000
يا رجالات الاسلام وسائر الاديان0000000
يا احرار العالم باسره 00000000
من ليتيم غزة ؟
يحتفل العالم حاليا بيوم الطفل اليتيم وكم شاهدنا من الفنانين والفنانات والمثقفين والمثقفات ورجالات المجتمع يقومون بجولات ميدانية في دور الايتام والملاجئ0
شاهدنا العبرات والمشاعر الفياضة وذلك شيئ جميل جدا لان اليتيم فقد احد ابويه اوكلاهما ويحتاج لعطف وحنان وحب المجتمع0
ولقد اوصي رسولنا الكريم باليتيم خيرا وشجع من يكفل الايتام ورغبه في ذلك بالحديث الشريف الذي قال فيه سيد البشر صلي الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين واشار باصبعي السبابة والوسطي ) اوكما قال صلي الله عليه وسلم0
جميل ان تكفل يتيم مات ابوه , جميل ان تعطف علي يتيم فقد حنان الابوه , جميل ان تمسح علي راس يتيم وتتبسم له , والاجمل من ذلك ان ترحم اليتيم من معترك الحياة ومن التشرد والضياع في غياهب لقمة العيش والبحث عنها وسط هذا الكم من الفساد والفقر والجهل 0
اليتيم له حق علينا ان نكفله ماديا واجتماعيا واسريا وفي كل نواحي الحياة 0
كل ما تقدم جميل عن اليتيم وكفالته ورعايته وصونه من المجتمع ومشاكله , كل ما تقدم عن يتيم مصر والشام والخليج ودول العالم يمكن ان يكون كافيا لكن من ليتيم فلسطين؟
من لهذا اليتيم الذي فقد ابويه تحت قصف الطائرات الصهيوامريكية ؟
من لهذا اليتيم الذي فقد ابوه وامه وعمه واغلب افراد العائله؟
من لهذا اليتيم الذي دمر بيته وفقد عائله وفقد مدرسته بل الاكثر من ذلك فقد حلاوة طفولته؟
من لهذا اليتيم الذي تخلي عنه كل العالم بل ووقف العالم الحر المتشدق بيوم اليتيم العالمي ينظر ويتفرج علي قصف الاطفال في مدارس الامم المتحدة في غزة فمن لهؤلاء الابرياء؟
الاطفال اليتامي في غزة كشفوا زيف اصحاب دعاوي حقوق الطفل الاوربيين وغيرهم
من ليتامي غزة هاشم وقد حاصرهم الصديق قبل العدو ؟
كيف لهؤلاء الذين ياتون ليتكلموا عن اليتيم ان ينسوا يتامي فلسطين ؟
ايها الاحرار يا رجالات السياسة والفن والثقافة00000
يا رجالات الاسلام وسائر الاديان0000000
يا احرار العالم باسره 00000000
من ليتيم غزة ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

