
السبت، ٢٢ مارس ٢٠٠٨
الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٠٨
فضيحة مدوية لجهاز أمن الدولة فى مصر .. الضباط يعذبون معتقلين فلسطينيين

20 / 03 / 2008
- ضباط أمن الدولة يعذبون المعتقلين ليدلوا بمعلومات عن الجندى شاليط ورئيس الوزراء هنية وقائد كتائب القسام ، فلمصلحة من يسألون ؟!
- ضباط أمن الدولة يتفاخرون بأنهم مثل الصهاينة .
- الضابط عذبوا المجاهدين بالصعق بالكهرباء فى أماكن حساسة وبالتعرية من الملابس وبالحرمان من المياه لأيام ...
- أسير محرر من يد زبانية التعذيب : شعرت أننى فى سجن أبو غريب الأمريكى .
كشفت شبكة فلسطين الآن عن تحقيقات قام بها جهاز أمن الدولة تتعلق بالمقاومة الفلسطينية وقياداتها ، وأساليب تعذيب وحشية ، وتعرية كاملة ، وصعق بالكهرباء ، ومحاولة انتزاع معلومات أمنية خطيرة تتعلق بالجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة ، والتحقيق حول أماكن قيادت عسكرية من كتائب القسام كالقائد العام محمد الضيف والقائد أحمد الجعبري ..وقد افتخر المحققون والضباط المصريون من جهاز أمن الدولة وشبهوا أنفسهم بالمحققين الصهاينة هناك ...
بداية القصة
تبدأ القصة كما يرويها شهود عيان عندما اقتحم الشعب الفلسطينى الحدود بين مصر وغزة باحثا عن متنفس من الحصار الخانق الذى عانى منه القطاع منذ اكثر من 8اشهر وشارك فيه نظام مبارك بفعالية وكفاءة ... حيث قامت الشرطة المصرية باحتجاز اكثر من 60 مواطن فلسطينى معظمهم من ابناء حماس وبعضهم من قيادات القسام حيث يكون الاحتجاز فى الاوقات المتأخرة من الليل او بعيدا عن التجمعات العامة وبطريقة عشوائية غيرمقصودة وبعدها تجمع المختطفين فى قسم شرطة رفح بالعشرات ومن ثم تم نقلهم الى جهاز مباحث امن الدولة لتبدأ رحلة عزف فيها النظام الفاسد وجهازه الامنى الفاشستى سيمفونية التعذيب والخيانة والعمالة
فقد مارست الاجهزة الامنية المصرية بحق هؤولاء الفلسطينين مايندى له الجبين مع بداية ادخال هؤولاء الشباب المجاهدين الى مقر امن الدولة بدأت الحفلة المعتادة التى يتعودها الشعب المصرى بالركل بالاقدام والضرب على القفى والصفع على الوجه وبالطبع كل هذا وهم معصوبى العينين بالضبط كما يفعل هؤولاء الفاشستيين مع شباب الاخوان فى مصر ... وبعدها وضعوهم فى غرف احتجاز لاتتعدى الواحدة منهم 2فى 4 متر وكان عدد المحتجزين فى الغرفة الواحدة اكثر من 20 شخص وهم معصوبى العينين بحيث لايستطيع ان ينام الشخص على ظهره وانما ينام على احد جنبيه فقط طوال الليل ... وبعدها بدأ التحقيق ومأدراك ماالتحقيق فى سجون ابوغريب المصرية خلال مدد التحقيق التى قد تصل المدة الواحدة منها الى اربع ساعات يكو ن الشخص عارى الجسد معصوب العينين بعضهم سكبوا على جسده العارى ماء بارد جدا لكى يدلى بمعلومات عن رئيس الوزراء اسماعيل هنية حيث ان هذا الشخص هو سائق هنية الشخصى اردوا ان يعرفوا اين يذهب هنية فى اوقات الطوراىء... من يأتى اليه وغيرها من المعلومات التى تؤكد عمالة هذا الجهاز الصهيونى الخائن
ااحد الاشخاص فى بداية التحقيق سألوه هل انت من القسام قال نعم بحسن نية لانه كان يظن ان هؤولاء مصريين ولكنه اخطأ التقدير فانهالت عليه اللكمات والضربات لماذا ...
ليس لانه من القسام فقط ... ولكن ليجيبهم اين محمد الضيف وأحمد الجعبري قادة القسام فى فلسطين ... لمصلحة من ؟ معذرة نسيت اننا امام فريق صهيونى لايجب ا ن نطرح عليه مثل هذا السؤال فكل شىء واضح وضوح الشمس
ليس هذا فحسب ولكن كيف لايسئلوا عن شاليط ليقدموا خدمة جليلة لاسيادهم
قدر الله ان يتم الافراج عن العشرات ويبقى العشرات ولكن خرج العشرات ليفضحوا هذا الجهاز العميل وهذا النظام الخائن ...
شهادات المحتجزين :
محتجز محرر من السجون المصرية: قابلت محققين كمحققي الاحتلال الاسرائيلي بدأ (ط.هـ) بسرد قصة احتجازه مبينا كيفيةما حصل من قبل السلطات المصرية فقال،:" كنا ذاهبين للأرضي المصرية لشراء بعض الأغراض حالنا حال كل المواطنين الفلسطينيين الذين حلموا بالحرية ولو لوقت قصير، وأثناء عودتنا من العريش إلى الأراضي الفلسطينية، التقينا بالشرطة المصرية، فقالوا لنا يجب عليكم إظهار بطاقاتكم الشخصية، فتفاجئنا من حديثهم إلينا بخصوص البطاقات، حيث كان هناك ما يقارب الاربعين شرطي، فقلنا لهم نريد ان نتفاهم في مكان آخر وكان مركز الشرطة قريب من المكان المتواجدين فيه طبعا، فذهبنا إلى المركز وقمنا بالتأكيد على الشرطة المصرية أننا قدمنا لشراء بعض الاغراض من العريش ونحن الآن ذاهبين الى ديارنا بغزة.
بداية غادرة
وواصل يقول :" قال لنا الضابط المصرين انه خلال ساعتين سيتم تسليمكم الحاجيات وتغادروا مركز الشرطة، ونحن بدورنا ارتحنا من كلامهم وقلنا لا إشكالية في ذلك ؟ ثم قاموا بإدخالنا الى قسم رقم "4" وقلنا هل سنظل واقفين لمدة طويلة فردوا علينا وقالوا ستغادرون بعد قليل، ثم قاموا بنقلنا داخل سيارات خاصة بهم وذهبوا بنا الى امن الدولة، وطبعا هناك جلسنا 4 ايام ولا يوجد شيئ هناك، واعترضنا جميعا على الوضع الذي كنا فيه، حيث تم وضعنا بداخل غرفة مترين في مترين وكنا عدد كبير داخل هذه الغرفة ولا يوجد بطانيات ولا حتى مياه فكنا نتيمم، ثم اتى الينا الضابط وقال سيتم نقلكم الى غرفة اخرى وبالفعل تم نقلنا الى غرفة اخرى، وكان عددنا 15 شخص جلسنا على هذه الحالة لمدة ثلاث ايام، ثم نقلونا في حدود الساعة الواحدة ليلا الى غرفة التحقيق .
أسئلة أمنية بحتة
قاموا بإدخالنا الى غرفة التحقيق كان هناك صراخ وصوت عالي كنا اربعة اشخاص على بطانية واحدة فكان هناك اهانة نوعا ما لنا، طبعا سألونا هل انتم من كتائب القسام ام ناس ( حي الله ) أي عاديين، فقلنا لهم اننا من كتائب القسام .
واستطرد (ط.هـ) في قوله، استمر التحقيق معنا لما عرفوا اننا من كتائب القسام طبعا، وقاموا بإدخالنا الى غرفة تحقيق وسألونا عدة أسئلة، كان منها : لماذا اتيتم الى العريش؟ قلنا لهم لشراء بنزين وبطاريتي سيارة وموتور كهربائي، ولكن بعدها تغيرت وجوه المحققين وبدأوا بالصراخ، والضرب على الوجه، وأكملوا أسئلتهم لنا، فقال لنا أحدهم: من ستستقبلون؟، وأين ستنزلوا، يعني مين اللي راح يستقبلكم ؟؟ ومن المسؤول عن الجناح العسكري للقسام؟؟ فقلت لهم محمد الضيف، وقالوا وماذا يفعل الجعبري؟ فأجبت الاثنين يكملون بعضهم البعض، فقال انت اين نشاطك؟ في الشمال ام في الجنوب؟ فقلت ليس لدي أي علاقة، وقال متى آخر مرة رأيت فيها محمد الضيف؟ قلت له قبل 4 سنوات وقال متى رأيت الجعبري آخر مرة؟ قلت له قبل 6 شهور كنا في طعام غذاء لأحد من أصحابنا، فقال يعني لم يكن لإجتماع او لقاء، فأحسسنا اننا لدى محققين صهاينة حيث كانت الاسئلة متلاحقة وسريعة وكانوا يريدون معرفة كل شيء .
وإكمالا لسرد القصة القاسية الذي مر بها المحتجزون لدى السلطات المصرية، قال (ط.هـ) ان الضباط المحققين حولوا التحقيق الى مسار آخر، حيث حاولوا اولا معرفة معلومات عسكرية عن القسام ثم سألونا عن هدم الجدار، حيث قال المحقق : هل انت خططت لتدمير الجدار؟ قلت له لا، فقال هل كان لديك علم؟ قلت له أيضا لا ليس لدي أي علم، قال لي اين كنت عندما تم تدمير الجدار؟ قلت له انا كنت في البيت، وقال كيف علمت بالخبر؟ قلت له عرفت به عن طريق .
لماذا تم هدم الجدار
وقال (ط.هـ): " سكت المحقق قليلا ثم استمر في أسئلته، لماذا تم هدم الجدار؟ قلت له هذا الجدار الذي بناه اليهود ويجب هدمه؛ لأنه على ارض فلسطينية، وقلت له ان الجدار المصري لا يتم هدمه ولكن ما حصل هو لتخفيف الضغط عن اهلنا بداخل القطاع لعدم توفر الكهرباء والماء والوقود والمواد الغذائية، وان هذه الثغرة كان لا بد منها لتخفيف الضغط عن القطاع وقلنا لهم ان ملجأنا الوحيد هم اخواننا المصريين، فقال المحقق: لكن لايجب ان يتم هدم الجدار وبنائه مرة ثانية، فقلت له هذا ما حصل، وكان كل هذا الكلام طبعا وسط اللكمات وصراخ وضرب على الحائط، محاولة منهم لترهيبنا من الوضع الذي وضعونا فيه .
وأكد (ط.هـ)ان المحققين كانوا يغيرون أسلوب التحقيق والتنقل بين الاسئلة عن المجال العسكري وبين هدم الجدار، فبعد ان تم سؤالنا عن الجدار وهدمه، رجع المحقق وسألني عن سبب مجيئنا الى مصر، فأجبنا لهم بنفس الكلام اننا جئنا للتبضع ليس الا، فقال المحقق بصوت عال تخلله ضرب ولكمات لنا: لا انتم جئتم لقتل وخطف ناس من فتح، قلنا لهم لا، هذا الكلام غير صحيح ، قال انتم قتلة وسفاحون، قلت له لا تقول عنا اننا قتلة ، لاننا لسنا كذلك فرأينا ان لهجتهم بدأت تهدأ وتسكن، ظناً منا بأنهم ممكن أن يكونوا قد اقتنعوا أو تحركت بهم نخوة، الا انهم فاجئونا بعمل آخر .
عذبوه وجردوه من ملابسه
ويقول (ط.هـ) أن المحقق أمر الشرطي الذي عنده وقال له :" اقلع" مما يعني تعريتنا بالكامل من ملابسنا، فأتى الشرطي وقام بتعريتي من ملابسي، فدخلت، فقال لي باستهزاء وسخرية، كيف؟ وما رأيك؟، قلت له لا إله الا الله، حسبي الله ونعم الوكيل، فقال المحقق: لماذا تتحسبن علينا؟، قلت يعني هل هذا الوضع يعجبكم؟، فتجاهل كلامي وسألني: قال هل الكهرباء مفصولةعن غزة؟، قلت له نعم مفصولة .
وبدأ المحقق بإعلاء صوته ولهجته معي، فقال: "سأوصل لك الكهربا بسلك، وسأوذيك في أعضائك التناسلية كما نفعل مع المجرمين، قلت له اعمل ما تريد، قال لي"يعني انت مش خايف؟، قلت له لا انا مش خايف، فتلفظ بكلمات بذيئة جدا ضدي، فقلت له لو سمحت لا تشتم فلو شتمتني سأرد لك شتيمتك علي بالمثل، فقال لا لا، وعاد ليهدأ .
تهم باطلة
وأضاف (ط.هـ) في القصة المؤلمة ان المحقق حور كالعادة التحقيق من مكان لآخر، حيث انهى تهديداته لي، ليسألني عن محاولة اختطاف أعضاء من فتح يقطنون في مصر، فقال الحقق لي" من تريدون من فتح لتخطفوه؟"، قلت له " نحن لا نريد خطف احد من فتح"، قال : من كنتم ستغتالون من فتح وتخطفوا؟، قلت: ما في من هذا الكلام، طبعا لا يخفى على أحد ان الضرب وبعض التعذيب كان حاضرا ومستمرا طيلة فترة التحقيق.
وقال (ط.هـ): "جلست ساعة وانا عريان، ومن ثم استكمل المحقق التحقيق معي فسألني: "كيف أتيتم؟ ولمن أتيتم؟ فقلت له مستثيرا غضبه:" ماعليك الا تكتب طبعا"، في هذه الحالة لم يستعمل الكهرباء فاستعمل اللكمات عوضا عنها، وقال حينها المحقق:" نحن على دراية بكل شيء، قلت له: اعرف، قال: ما علاقتكم بحزب الله وإيران وسورية؟ فقلت انا ما إلي أي علاقة بهم، قال: لماذا ؟ قلت لانه نحن مستهدفين والوضع الأمني لا يسمح لنا بذلك، قال: من تعرف من الجنوب؟ قلت له لا اعرف احد منهم، فقال ماذا بخصوص محمد ورائد ابو شمالة؟، متى شاهدتهم آخر مرة؟ قلت له انا شاهدت رائد من شهرين قال يعني ما كان هناك اجتماعات ولقائات بخصوص الجدار، قلت له لا لم يكن أي اجتماع ولقاء، قال هل تعرف عن تصنيع الصورايخ؟؟، قلت له لا اعرف شيئ عن ذلك.
وقال (ط.هـ) :"جلسنا 15 يوم بدون ماء كنا فقط نتيمم"، وحول شقيق أبي حمزة، قال : "طبعا هناك اخي (ن) قاموا بتعريته بالكامل واستخدموا الكهرباء ضده في الخصيتين والكرش" .
محققون يشبهون الاحتلال
وقال (ط.هـ ) بأن المحقق سأله أيضا عن تطهير غزة، واصفا النحقق التطهير بالانقلاب، فقال لي " كم شخص في رقبتك؟"، قلت له يارجل هو قتل الناس بسيط، قال كم يهودي قتلت؟؟، قلت له انا ما قتلت احد لا يهود ولا حتى فلسطينيين، كان يسألني عن الزنانة وعن الطائرات، فقلت له هل تحسبني خبير طائرات، وقلت له ان الزنانة هي التي تقصف المقاومين وتغتالهم .
الإفراج
وأنهى أبو حمزة القصة بطريقة الافراج عنه وعن بعض من زملائه في المعتقل، فقال:" نحن كنا في الانتظار وكان هناك اتصال مع الإخوان في غزة، وقالوا انه سيتم الإفراج كل يوم عن عدد معين فكانوا يوميا يفرجوا عن عشرة أشخاص ، كنا 63 شخص وعندما أفرجوا عنا كنا 40 شخص، وطبعا الباقي ما زالوا موجودين هناك".
أسير محرر من السجون المصرية .. شعرت أنني في سجن أبو غريب الأمريكي
تم شبحي.. تعريتي وصعقي بالكهرباء في أماكن حساسة جداً جداً في جسدي ، عصبوا عيناي لأكثر من 20يوما ، منعت من الوضوء والصلاة واقفا، فقدت من وزني أكثر من 15 كيلوجرام خلال هذا ما حدث مع (ح .ح) الذي حبذ عدم الكشف عن اسمه لدى احتجازه وتعذيبه في مراكز التحقيق التابعة لأمن الدولة المصري.
(ح.ح) بدت عليه الآلام عندما بدأ يسرد ما حدث معه خلال توجه لمدينة العريش المصرية عندما تدفق مواطنو قطاع غزة إلى مدينة العريش لشراء حاجياتهم بعد أن أحكم الحصار على غزة وأصبحت على مشارف كارثة إنسانية، فيقول: كنا متوجهين نحن لجلب بعض السولار لسيارة صديق لنا يعمل في جهاز الشرطة ، ودخلنا بشكل طبيعي كانت هناك الشرطة المصرية متواجدة على الشريط الحدودي دخلنا بشكل رسمي أمام أعينهم، بعد ذلك توجهنا إلى منطقة تسمى المصورة، قمنا بشراء بعض من السولار ثم عدنا إلى القطاع، في طريقة العودة على بعد تقريباً نصف كيلو على الشريط الحدودي تم إيقافنا على أحد الحواجز التي أقامتها السلطات المصرية.
وأضاف في حديث خاص بشبكة فلسطين الآن قاموا بتفتيش السيارة بكل سهولة قلنا لهم تفضلوا فتشوا السيارة، فعثروا على جهاز لا سلكي كان لأخينا الذي يعمل في الشرطة كان الجهاز أمام أعينهم في السيارة لم يكن مخبأ أو ما شابه كأنه مهربات، طبعاً قاموا بإيقافنا لبعض الوقت، فسألناهم، فقالوا بعض الوقت ثم تذهبون إلى البيوت، بكل سهولة وبكل بساطة انتظرنا.
وشدد (ح.ح) على أنه لم يكن بحوزتهم أي نوع من سلاح أو أي مهربات أو ما شابه، لافتا إلى أنهم مكثوا في المكان ما يقارب ساعتين، ووعدوهم بالإفراج عنهم، لكنه تم اقتيادهم إلى مركز أمن الدولة في رفح، وتم زجهم في الزنازين في وبمجرد وصولهم إلى مركز أمن الدولة قاموا بوضع العصبات على الأعين ومباشرة نقلونا إلى التحقيق عند أمن .
برد قارص
وعن معاملة السلطات المصرية لهم بعد احتجازهم، قال: "في مركز شرطة رفح المصرية كانت معاملة الشرطة طيبة، لكن الأشياء الأساسية للإنسان لم تكن متوفرة بشكل طبيعي، كان هناك لا يوجد فراش على الأرض ، وكانت هناك موجة من البرد ، لا زال آثار البرد متواجد في أجسادنا حتى هذه اللحظة ونعاني منه بشكل كبير ، برد قارص جداً كل ثلاث أو كل أربع في غطاء لشخص واحد، والطعام كان متكرر وهو جبن وحلاوة، الوضع كان سيء نوعاً ما، المعاملة طبعاً من ناحية الشرطة كشرطة جيدة نوعاً ما لكن هذا هو المتواجد عندهم.
وأردف "بعد أن تم نقلنا لمقرات أمن الدولة كان التعامل سيء جداً على عكس تعامل الشرطة برفح المصرية ، حيث قاموا بوضع العصبات على أعيننا، ومباشرة أرسلوني إلى التحقيق.
تعرية وتعذيب..شتائم
وعن الأساليب التي مورست بحقهم أثناء الاحتجاز، أوضح أنهم تعرضوا للتعذيب وتعريتهم تعرية كاملة ثم تم صعقهم بالكهرباء وأنهم كانوا يصرخون من شدة التعذيب لا سيما وأنهم كانوا يصعقونهم بالكهرباء في أماكن حساسة جداً جداً، ناهيك عن توجيه الشتائم والألفاظ النابية لهم.
وأشار إلى أن أول سؤال تعرض له بعد أن أدخل غرفة التحقيق لدى أمن الدولة المصري، هل لديه معلومات عن القيادي في القسام محمد أبو شمالة، فقلت لهم: أنا لا أعرف أي شيء عن أبو شمالة هذا يسكن في منطقة رفح وأنا في خانيونس.
مناصر لحماس
وأردف قائلاً "انتقل إلى السؤال الثاني، من هو مسئول خانيونس في كتائب عز الدين القسام.. قلت له هذا معروف وكل خانيونس تعرفه حتى الاحتلال هدم بيته وهو مطلوب يقولون له محمد السنوار.
وأضاف "بعد ذلك قال لي هل تعمل في كتائب القسام قلت لا، قال هل عندك سلاح قلت لا، هل تطلق النار قلت لا، أسئلة شاملة عن كتائب القسام، قالوا ما هي مجموعتك في حماس قلت لهم أنا مجرد مناصر لحركة حماس ولست حماس بشكل مباشر.
وتابع سألوني "ما هو ارتباطك في جهاز الدعوة؟ من هو مسئولك في الدعوة؟ ما هي أسرتك؟، قلت أنا ليس لي أي علاقة بشكل مباشر في التنظيمات الفلسطينية ؟، ثم سألوني لماذا لم تعمل في القسام، وهكذا أسئلة كانت تحيط بحماس والقسام وما دورك في القسام، وهل أنت شاركت في مهمات أو ما شابه ذلك، في قصف؟، هل عندك سلاح؟ أطلقت النار؟ وما شابه ذلك، طبعاً التحقيق كان على شاكلة جولات..
معصوبي الأعين
وقال: "مكثت في التحقيق أسبوع تقريبا ، وكانت الكارثة أنه طوال فترة التحقيق في سجون أمن الدولة المصرية ، كان جميع الشباب معصبين العينين، ليلاً نهاراً وأنت نائم وأنت صاحي وأنت تصلي كنا طوال المدة معصوبي العينين، منعونا من رفع العصب، و كانت هناك بعض المعاملة الحسنة من بعض الحراس، كانوا يسمحون لنا برفع العصب أثناء الصلاة وما شابه".
وتحدث (ح.ح) وعيناه تعبران عن أسفه لما لاقوه من معاملة من قبل السلطات المصرية عن الغرف التي كانوا محتجزين بها فقال:" كانوا يحتجزون من 25 إلى 29 شخص في غرفة صغيرة 4 في 5 متر لا تجد مكان فيها للنوم لتنام على ظهرك، ناهيك أنه لا يوجد فراش على الأرض، وإذا استطعت أن تجلس على حصيرة ذائبة تكون أنت في امتيازات عالية، وإذا استطعت أن تجد غطاء أنت وزميل لك يكون هذا امتياز، يعني كانت الحياة مأساة جداً، وقال: غرفة لا تستطيع أن تنام بها وأنت ممدد وما شابه ذلك إلا وأنت منكمش الرجلين، اثنين وثلاثة بغطاء واحد، الوضع سيء جدا."
تعذيب وضرب وصعق بالكهرباء
وأشار ( ح.ح) أنه سوء المعاملة معه وصل لحد قطع الماء عن المحتجزين ، كما أن عدد من الغرف لم يكن فيها دورات لقضاء الحاجة، وقال:" كنت أطلب مراراً وتكراراً حتى يقوم بإخراجك لقضاء الحاجة، وأحيانا يخرجك بعد أن يأخذ الإذن من الضابط ."
وأشار أنهم كانوا يتيممون للصلاة وكذلك لا يسمح لهم بالوقوف لتأدية الصلاة حيث كانوا يصلون وهم جلوس ومعصوبي الأعين.
وأوضح أن المحتجزين في الغرف كانوا يصرخون باستمرار نتيجة التعذيب بالضرب والصعق بالكهرباء، لافتا على أنه أحد المحتجزين من شدة التعذيب أصبح وضعه الصحي سيئ للغاية، وناشد أمن الدولة بأن يحضروا له طبيب لكن دون جدوى ولاقى طلبه رفضاً لذلك ، ثم بعد أكثر من 12 ساعة سمحوا للطبيب بالحضور ، وبشكل سريع كشف عليه وكتب له بعض الأدوية وطبعاً قام بشرائها من حسابه الشخصي .
أوضاع صحية سيئة
وروى قصة أخرى توضح سوء الأحوال الصحية التي يلقاها المحتجزون في السجون المصرية وهي أن أحد المحتجزين ترك لفترة طويلة يعاني من آلام شديدة وتقيء وما شابه ذلك، ولم يحضروا له أي طبيب ."
ولفت على أن الوضع في السجون كان مأساوي جداً فالطعام سيء والأغطية غير متوفرة في ظل البرد، وشتمهم بألفاظ بذيئة جداً ، والأسئلة غريبة ونضع عليها علامات الاستفهام الكبيرة والكبيرة جداً.
أسئلة مشبوهة تثير الاستغراب
وأعرب(ح.ح) عن استغرابه من الأسئلة التي كانت تطرح عليهم في التحقيق، عندما يسألون أسئلة لا يسأل عنها إلا المحققين في سجون الاحتلال، وتساءل لماذا يريدون أن يعرفوا من يعمل في القسام وأين يعمل وما دوره ، بمجرد أن يكون سؤال بسيط كهذا ، أول هل انتماء سياسي سواء حماس أو فتح أو الجهاد ، هل أطلقت النار؟ هل عندك سلاح؟ ماذا عندك سلاح؟ بعض الأشخاص سألوهم هل شاركتم في عملية الحسم العسكري؟ هل قتلت؟ أحد أو ما شابه ذلك.
سألوا عن رئيس الوزراء
وتابع هناك بعض الأشخاص حدثوني بأنهم سألوهم عن دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، أين يجتمع أين يقوم بالإخلاء عند الوضع المضطرب أو ما شابه ذلك، من يأتي عليه وغيره، سألوهم عن شخصيات كبيرة مثل القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف والقائد أحمد الجعبري ،وهل يأتون إليه.
سجن أبو غريب
وبين (ح.ح) أن السلطات المصرية وأمن الدولة المصري قام بتعريته محتجز فلسطيني يعمل سائقاً لرئيس الوزراء الفلسطيني في موجة البرد ووضعوه في الخارج ، ثم جاءوا بدلو من الماء وسكبوه عليه ليدلي باعترافاته ، كانوا يدققون عليه بحيث يستطيعوا انتزاع معلومات منه، فكانوا يقولون له أنت كنز بالنسبة إلينا بحيث أنه يعلم كم من المعلومات ، أين يذهب من يأتي إليه وما شابه ذلك، أسئلة كانت غريبة جداً تحتاج العديد العديد من علامات الاستفهام.
وأكد أنه من هول ما حدث له وما شاهده في السجن من ممارسة أسلوب التعرية والتعذيب بالكهرباء، شعر نفسه أنه محتجز في سجن أبو غريب هذا السجن الذي مارست فيه قوات الاحتلال الأمريكي الشبح والتعذيب والتعرية للمحتجزين العراقيين ، وقال ما شاهدته عاد بذاكرتي بما عرضته شاشات التلفزة من مشاهد التعذيب في سجن أبو غريب.
تلاعب في أعصاب المحتجزين
وأوضح أن السلطات المصرية كانت تتلاعب في أعصاب المحتجزين وسرد قصة حدثت معه قبل الإفراج عنه: " أخبرونا مرة أنه انتهى وجودكم في مصر، وسوف يتم الآن ترحيلكم لغزة، وتم تسليمنا الأمانات والتوقيع عليها ونقلونا في سياراتهم فتفاجئنا بهم إذ يزجون بنا في حجز ثاني من جديد.
وأضاف " كانت عملية تلاعب بنفسيات الشباب، وجدت هناك أشبال وأطفال صغار، كان هناك كبار في السن ، كان هناك رجل وزوجته وطفله متواجد معهم، وأبعدوهم عن بعضهم البعض ، لا يستطيع أن يعلم ماذا حل بزوجته وماذا حل بابنه وما شابه ذلك
الأربعاء، ١٩ مارس ٢٠٠٨
الديمقراطية على الطريقة المصرية

د. نهى الزيني : بتاريخ 17 - 3 - 2008
كانت أحلى أيام طفولتنا تلك التي توافق الأعياد والمناسبات الرسمية حيث نحصل على إجازة مدرسية غير نمطية لنجتمع في أحد بيوت كبار العائلة تضمنا الحديقة الواسعة بناتاً وبنين فنلهو بألعاب مشتركة أحياناً وفي الغالب كان للبنات لهوهن الهادئ وللأولاد ملعبهم الذي يتشاغبون فيه ويتعاركون .وفي أحد الأيام التي تجمّع فيها عدد كبير من أطفال العائلة والأصدقاء خطر لنا أن نلعب مباراة لكرة القدم على أن ننقسم إلى فريقين أحدهما للبنات والآخر للأولاد ، ورغم ممارستي لعدة رياضات وقتها إلا أنني لم أكن قد شاركت قبلاً في لعبة كرة القدم التي اعتاد الأولاد ممارستها دون البنات لذا فقد راقت لي الفكرة كما راقت لصاحباتي .منذ الدقائق الأولى للمباراة تبين لنا الفارق الهائل بين مهارتنا في اللعب ومهارة الأولاد ، فقد بدأت الأهداف تجتاح مرمانا المكون من قالبين من الطوب تقف وسطهما طفلة صغيرة تتلقى ضربات الكرة العنيفة التي تصيب جسدها الناحل ورأسها أحياناً في طريقها للاستقرار داخل مرمانا بين صيحات النصر من فريق الأولاد وصرخات الاحتجاج منا ، ولم يخطر ببالنا وقتها أن السبب في كثرة الهزائم التي منينا بها هو تلك الخبرة المتراكمة لدى الأولاد نتيجة ممارستهم هذه اللعبة طوال الوقت حتى في الشوارع بينما لاتملك إحدانا أية خبرة في هذا المجال ، لذا فقد بدأنا نفكر في حل يحفظ علينا كرامتنا التي ستجرحها بلا شك فضيحة هزيمتنا أمام الأولاد ، ولقد جربنا بالفعل كل الحلول الممكنة : ففي البداية ادعينا أن "الحَكم" منحاز لكونه صبياً وطالبنا بإسناد تحكيم المباراة لفتاة وهو ماحدث بالفعل ، ثم قمنا بتغيير حارسة المرمى فوضعنا صاحبتنا البدينة لكي تقلل ما أمكن من مساحة المرمى ولكي يتحمل جسدها القوي الضربات العنيفة المسددة من الفريق المنافس ، إلا أن الأهداف توالت على مرمانا دون هوادة وفي كل مرة كنا نتصايح مطالبات بإلغاء الشوط والبدء من جديد ، إلا أن شيئاً لم يتغير ولاحت لنا النهاية المحتومة والفضيحة المدوية فاتفقنا على تأجيل اللعب لما بعد الغداء على أن تقام بيننا مباراة وحيدة حاسمة يتحدد فيها مصيرنا النهائي .أثناء فترة الغداء تحلقنا نحن البنات في مكان قصي للتشاور واقترحت إحداناً خطة تحمسنا لها جميعاً بلا تردد ، وحين بدأت المباراة كنا قد وزعنا الأدوار بعناية لتحقيق هدفنا في الفوز على الأولاد فاستبدلنا حارسة المرمى البدينة لكي تقوم بدور أكثر أهمية واستعدت الهدافات – وكنت منهن – وفي اللحظة الحاسمة قامت صديقتنا البدينة بالهجوم على حارس مرمى الأولاد فأوقعته أرضاً وشلت حركته تماماً وبينما يصيح ويستغيث بلا مغيث بدأنا في تسديد الكرة داخل المرمى الفارغ وتوالت الأهداف حتى أذكر أنني وحدي أحرزت خمسة أهداف متتالية بلا أدنى مجهود .انتهت المباراة الحاسمة لصالحنا بالطبع وتقافزت البنات صائحات بالنصر ثم عدونا حيث مجلس عائلتنا لنعلن لهم " انتصار البنات على الأولاد" في مباراة كرة القدم ، وأخذنا نتلقى التهاني وعبارات الإعجاب غير عابئات باعتراض الأولاد واتهامهم لنا بالنصب والاحتيال .من أعماق تلافيف الذاكرة قفزت أمامي تلك الذكريات البعيدة وأنا أتابع حكومة الحزب الوطني في مباراتها الأخيرة مع الإخوان ، فالحكومة الافتراضية الهابطة على الوطن بالباراشوت لم تدرك أن نجاح الإخوان في لعبة الانتخابات إنما يرجع إلى خبرتهم بالعمل الميداني وأنهم مارسوا هذه اللعبة طويلاً في الشارع وليس داخل المكاتب وقاعات الاجتماع وبتجميع منهجي للأنصار وليس بشراء الأصوات واستئجار البلطجية وبودي جاردز رجال أعمال العصر وهو مامكنهم من الحصول على 88 مقعد في الانتخابات التشريعية الماضية رغم عمليات التزوير التي رجّع الإعلام صداها داخلياً وخارجياً، ثم استمرت محاولات التلاعب فأجري تعديل دستوري بهدف تغيير "حكام" المباراة باعتبارهم منحازين للإخوان حيث اكتشف عريفة الحزب فجأة ودون مقدمات أن قضاة مصر ماهم إلا عناصر إخوانية معادية ماداموا قد رفضوا التزوير لصالح حزبها الأوحد ، إلا أن خوف الهزيمة ظل رغم كل ذلك يتخايل لعيون فريق الوطني ... لذا فقد قرر نظام ديمقراطية الحزب الواحد أن تهاجم وزارته البدينة حارس مرمى الفريق المنافس لتشل حركته بينما يحرز هو أهدافه في انتخابات المحليات بلا تعويق فكانت حملة الاعتقالات التي طالت الألوف دون تمييز ثم جاءت الممارسات العجيبة التي لم يُسمع بمثلها منذ نشأت فكرة الديمقراطية في أثينا القديمة كخطف أوراق المرشحين لمنعهم من التقدم بها وامتناع وزارة الداخلية عن استخراج صحائف الأحوال لهم واصطناع طوابير وهمية لتضييع الوقت دون أن يتمكن المرشحون من الوصول، إلى غير ذلك من الألاعيب التي تجعل الحزب "الواحد" هو المنافس "الوحيد" لنفسه .تتداعى أمامي متداخلة مع مهزلة المحليات الأخيرة صورة صديق الطفولة حارس مرمى الأولاد وهو يستغيث ويئن تحت ثقل صاحبتنا ، غير أن الشئ الذي لم أذكره لكم بعد أن تلك المباراة كانت مباراة كرة القدم الأولى والأخيرة التي لعبتها طوال حياتي فقد شعرت بعد ذلك الفوز الهزلي لفريق البنات بنوع من وخز الضمير فقررت "الاعتزال" ، فهل يفعلها يوماً نظام ديمقراطية الحزب الواحد ؟
الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠٠٨
ضحكوا عليك يا مصري 2
عمي مصري راجل عاطفي وطيب وبيصدق بسرعه ... لما بيشوف الناس اللي متلمعه ومتألفطه ومتقعره في لغتها ... يخرجوا علينا وبيقولوا كلام جامد قوي عن توفير رغيف العيش وعن محاربه الغلاء وبيع الدقيق في السوق السوده(زي سنينهم طبعا) كلام جامد ورنان وبياخذ بالقلوب والابصار (وان يقولوا تسمع لقولهم) ... عمك مصري صاحب عيال يعني كتيبه اعدام ياكلوا الزلط (دا لو وجدوا الزلط اصلا) الراجل يوميا محتاج عدد من العيش ومضطر اسفا الي ان يذهب الي حلبه المصارعه في الحصول علي العيش ... عمي مصري بيقوم من النجمه يذهب الي فرن العيش والراجل يقف في الطابور مؤدب ومنتظر دوره . وهو واقف شاف عجب. شوله الدقيق عماله بتتسرب الي خارج الفرن ولما سال ايه ده قالوا له خليك في حالك يعني انت اللي حتصلح الكون وحنعمل ايه وكده يعني من الكلام اللي المصريين بيصبروا به انفسهم علي الغلب ... وعمي مصري برضوا واقف في الصف شاف طوله عيش وراها طوله عيش كل شويه طوله داخله فاضيه طالعه مليانه !!! تعجب ... وبعد شويه واحد واخد كيس عيش مفرود وميه ميه.... وبعد شويه واحد يدفع فلوس وياخذ عيش ... وبعدين يا عم مصري؟؟؟ الراجل كلم واحد قدامه في الصف امال مين دول اللي عمالين ياخذوا عيش ويمشوا قال له الاول عضو مجلس محلي والثاني قريب فلان المهم (اللي بيظبط بيع الدقيق) والثالث مفتش التموين .... صرخ عمي مصري وقال اذا كان دول اللي مفروض يراقبوا العمليه من اولها بيعملوا كده امال مين اللي حيحل المشكله ... عمي مصري قال للراجل قدامه سيبك من دول طب فين الجهات العليا فين الفكر الجديد ؟ عندها نظر الرجل الي عمي مصري ضاحكا ومستغربا وقال له تاني يا عم مصري صدقت الكلام ... يا عم دا فكر الهمبكه
الأحد، ١٦ مارس ٢٠٠٨
الخميس، ١٣ مارس ٢٠٠٨
الحريه ..للمهندس خالد حمزه
أمرت أمس نيابة أمن الدولة العليا بالتجمس الخامس بحبس خالد حمزة سلام مدير تحرير موقع اخوان ويب و11 قيادي بجماعة الإخوان خمسة عشر يوما علي ذمة التحقيق والذي اتهمتهم فيه مذكرة من جهاز مباحث أمن الدولة بأنهم ينتمون لجماعة محظورة علي خلاف القانون وإدارة النقاط الساخنة بها لإدارة حملة الدفاع عن خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة و39 قياديا ينتظر الحكم عليهم من المحكمة العسكرية العليا يوم الثلاثاء 26 فبرايرهذا وقال حمزة من مقر النيابة بالتجمع الخامس أنه بعد اختطافه من الشارع تم تعصيب عينيه وتوجيهه لمكان غير معلوم يظن أن مقر مباحث أمن الدولة بلظوغلي وحقق معه عدد من ضباط الشرطة الذين أكدوا له أنه لن يصمتوا كثيرا عن الوفود الحقوقية الكثيرة التي تزور القاهرة لمراقبة المحكمة العسكرية يذكر أن حمزة كان قد قدم معلومات حقوقية عن وضع حقوق الإنسان للناشطة سيندي شيهان التي زارت القاهرة الأسبوع الماضي ووجهت رسالة للسيدة سوزان مبارك رئيس المجلس القومي للمرأة تطالبها بتحقيق العدالة لأسر وزوجات 40 مدنيا يحاكمون أمام القضاء الاستثنائي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














