مرحبا بكم ... انت الصديق رقم

الأربعاء، ٢٩ أكتوبر ٢٠٠٨

قصة وصلتني علي البريد الالكتروني


جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية‎:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ....
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ...... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر‎.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.... فبكى‎.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..
قال: نعم‎ ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟‎
قال: أكيد عمر .... لكنه يتأخر دائماً‎ ....
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك‎.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة‎!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار‎.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت‎.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ....
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎
قالت: لا شيء‎ .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟‎
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ..... حين فارقت روحه جسده‎ ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

ملاحظة‎ : اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

الثلاثاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٠٨

العاشر من رمضان فرق كبير

فرق كبير بين العاشر من شهر رمضان الواقع في عام 1973 م0 والعاشر من شهر رمضان الواقع في عام 2008 م0 وذلك الفرق في ظروف الأمة العربية والاسلاميه
رمضان 1973 م0 كانت الامة موحدة وتريد ان تعرف مصيرها وان تقرره بنفسها كانت الامة قريبه من ربها ورفعت شعار اسلامها وبدأ البناء والتعمير والتجهيز للمعركة الفاصلة وتمسك الجيش بربه وبيقينه بالنصر علي عدوه وان الله هو المقوي والناصر الاوحد والتزمت القيادة بالحق والعدل والمساواه 0
كان البناء الحقيقي للقوات المسلحة والامة باسرها( لا البناء الاعلامي والتصريحات الكاذبة والتقارير الحكوميه الخادعة) إتحدت الامة امام عدوها واعدت عدتها واستخدمت اسلحة الضغط التي بيدها مثل البترول وغيره لاجبار العدو واتباعه من الغرب والامريكان علي الرضوخ امام مطالب الامة العادلة وصار للعرب دور في التغيير وأصبح لك الفخر ان تقول انا سعودي منعت البترول عن الغرب نصرة لاخي المصري ووقوفا الي جانب اخي السوري والفلسطيني 0
يوم ان قوينا انفسنا واعددنا العدة واتحدنا مع بعضنا البعض واستخدمنا اسلحة الضغط التي عندنا وتمسكنا قبل كل ذلك بديننا واعتصمنا بربنا نصرنا الله 0
اما اليوم في العاشر من شهر رمضان الواقع في 2008 م0 فحدث ولا حرج تخلت الامة عن ربها ودينها واكتفت بالشكليات الدينية فقط ( جوائز ليلة القدر ، والموالد , وغيرها من الشكليات ) 0
تخلت الامة عن وحدتها حتي اصبحنا نري الاشقاء تفرقوا بين الاقطاب والدول المتنازعة وشكلوا محورين الاول محور الاعتدال ( دول التطبيع المجاني مع العدو ) والثاني محور الشر ( دول الممانعة ومقاطعة العدو)0
اصبحنا نري الاشقاء يشاركون الاعداء في حصار بعضهم البعض( حصار مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة

اسماعيل ابو شنب لن ننساك


من الرجال الأفذاذ ومن القادة القلائل ومن الشخصيات التي كان لها بالغ الأثر ليس علي الحركة الاسلاميه فحسب بل علي القضيه الفلسطينيه برمتها0 كبر وتربي تربية عاديه كاي فلسطيني تعرضت بلاده للغدر والاحتلال من قبل عصابات الصهاينه لكن لم يثنه التشريد والشتات عن التفوق والنبوغ في كافة اشكال الحياة فشهيدنا كان استاذا جامعيا فريدا وكادرا نقابيا نشيطا وقائدا سياسيا فذا 0 ولد إسماعيل حسن أبو شني في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة عام 1950ميلادي في عائلة طردت من قرية الجبة قضاء المجدل 1948م0 وسكن في المخيم حثي سن الرابعة عشرة وانتقل إلي مخيم الشاطئ قرب غزة بعد وفاة والده وتربي وعاش هناك0 المهندس أبو شني تربي في وسط أسرة متدينة مكونه من الأب وإلام وأخ من البنين وثلاثة فتيات وكان أبوه من حملة كتاب الله وكان له دور في تحفيظ قائدنا المهندس القران الكريم وتشجيعه علي ارتياد المساجد0 وشاء قدر الله إن تتغير حياة المهندس ويكون لها طعم أخر وهدف اسمي وغاية كبري حدث ذلك عندما التقي في احد مساجد مخيم الشاطئ بالإمام الشهيد احمد ياسين 0 وتأثر المهندس تأثرا واضحا بالشيخ وأصبح ملازما له في كل وقت 0 كان أبو شنب ذو نبوغ ظهر عليه منذ صغره وذلك من خلال دراسته وتفوقه فيها وكان ضمن العشره الاوائل علي قطاع غزة 0 كان مثابرا في طلب العلم والارتقاء بمستواه فلقد دخل امتحانات الثانوية العامه ثلاث مرات ( بيرزيت 66 ـــ غزة 67 ـــ مصر 68 ) وبعد ان تفوق في الثانوية العامة التحق بكلية الهندسة جامعة المنصورة ولقد اتاحت له الدراسه التقاء قادة المقاومه مثل الدكتور الشهيد القائد ابراهيم المقادمه وغيرهم 0 ونظرا لدوره البارز في الانتفاضة والمقاومه اعتقل من قبل الاحتلال وايضا من قبل السلطه الفلسطينية0 ويعتبرابو شنب من ابرز القاده السياسيين لحركة المقاومه الاسلامية حماس والعقل المدبر كما انه كان عضو لجنة المتابعة الوطنيه في انتفاضة الاقصي وكان يلقب بوزير خارجية حماس 0 ابوشنب اسطورة حقيقيه فعلا فلقد جمع مميزات كثيره يجب ان نتعلمها منه ايها الشباب فهو رحمةالله عليه نبغ وتميز في السلك الجامعي فاصبح استاذا جامعيا وكذلك الامر تميز في العمل النقابي فهو نقيب المهندسين لدورات متتاليه حتي وفاته وايضا تميز في العمل السياسي مع حركة حماس 0 الا يعتبر ذلك قدوة لنا وفخر نفتخر به ونعلم اولادنا سيرته وتاريخ حياته 0 ذكري الشهداء نبراس يضيئ لنا الطريق ويرشدنا الي الحق فهم قدوتنا ورب الكعبة فيوم ان قال الله في كتابه ( ان الله اشتري من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنه 0000) الايه 0 تخلي البخلاء والجبناء وتقدم المنفقين والشجعان فالشهاده هي البرهان الحق والاكيد علي صدق القول والعمل 0 ولقد شاء الله تعالي ان يختم هذه الحياة الاسطورية والعظيمه لهذا المهندس الفذ بالشهاده في سبيله وليس ذلك فحسب بل في يوم مسجل في تاريخنا في 21 اغسطس2003 ذكري حريق المسجد الاقصي 0 فيا ايها الاباء ويا ايها الشباب ويا اشبال الاسلام هؤلاء هم الرجال هؤلاء هم القدوة التي يجب ان نقتفي اثرهم0
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم 00 ان التشبه بالرجال فلاح

الأحد، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٨

ماذا تريد؟؟


أيّ مــن هــذه تـريــد ؟

هل تريد البرهان على صحة الإيمان ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'والصدقة برهان'

************ ********* ********* *********
هل تريد الشفاء من الأمراض ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... ' داووا مرضاكم بالصدقة '

************ ********* ********* *********
هل تريد أن يظلك الله يوم لا ظل إلا ظله ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس'

************ ********* ********* *********
هل تريد أن تطفيء غضب الرب ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... ' صدقة السر تطفيء غضب الرب'

************ ********* ********* *********
هل تريد محبة الله عز وجل ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولأن أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر'

************ ********* ********* *********
هل تريد الرزق ونزول البركات ؟
عليك بالصدقة .....
قال الله تعالى ... ' يمحق الله الربا ويربي الصدقات '

************ ********* ********* *********
هل تريد الحصول على البر والتقوى ؟
عليك بالصدقة .....
قال الله تعالى ... ' لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم '

************ ********* ********* *********
هل تريد أن تفتح لك أبواب الرحمة ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... ' الراحمون يرحمهم الله,إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء '

************ ********* ********* *********
هل تريد أن يأتيك الثواب وأنت في قبرك ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكر منها ـ صدقة جارية'

************ ********* ********* *********
هل تريد أن توفي نقص الصلاة الواجبة ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: 'أول ما
يحاسـب عنـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك ،'ثم سائر الأعمال على حسب ذلك .

************ ********* ********* *********
هل تريد إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'الصوم جنة , والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار '

************ ********* ********* *********
هل تريد أن تقي نفسك مصارع السوء ؟
عليك بالصدقة .....
قال صلى الله عليه وسلم ... 'صنائع المعروف تقي مصارع السوء'

************ ********* ********* *********
هل تريد أن تطهر نفسك وتزكيها ؟
عليك بالصدقة .....
قال الله تعالى ... ' خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها '

************ ********* ********* *********
قال صلى الله عليه وسلم ...
ثلاث أحلف عليهن وذكر منهن: ' ما نقص مال من صدقة '
وقال أيضاً: ' اتقوا النار ولو بشق تمرة '
أخيرا'قل لي.. ماذا تريد !!؟؟
من فضلك مررها فلك في كل من تصدق بسببها مثل أجره إن شاءالله

الخميس، ٢١ أغسطس ٢٠٠٨

الأحد، ١٠ أغسطس ٢٠٠٨

عيني عليك يا مصري



أول ما وصلت عيادتي الخاصة كعادتي أول ما دخلت حجرة الكشف بدأت بفتح الكمبيوتر ووضع حقيبتي ثم ارتديت المعطف الأبيض وسميت باسم الله وتناديت علي الممرضة وقلت لها: من بالخارج؟ فأخبرتني إن هناك من يريد إن يكشف ومن يريد إن يعمل جلسات علاج طبيعي قلت لها مفيش مشكله خمس دقائق أستريح من عنت الطريق ثم ادخلي من عليه الدور0 وجلست أستريح وتذكرت ما رأيت وانأ في طريقي إلي العيادة كنت أسير في شارع السوق ورأيت مناظر فظيعة تثير الشجن والحزن رأيت رجال كثر يقومون بقلب حاويات الخضار للباعة علي الأرض ويأخذون منهم الموازين ويثيرون الرعب والفزع في قلوب ونفوس الناس ورأيت الحاجة أم السيد بائعه الجرجير وهي تبكي وتشتكي همها إلي الله بعد إن قاموا بقلب الجرجير علي الأرض واتلفوا بضاعتها التي لا تحصل مكسبا خمس جنيهات لا تكفي لشراء ربع كيلوجرام من اللحم وسالت احد المارة من هؤلاء الذين يفعلون بالناس الأفاعيل؟ قال هم رجال البلدية 0000 قلت وهل هذا هو الحل ؟! أم أن الحل في إن نجد للناس بديل ؟ ! كما قيل ( قبل إن تهدموا علي الناس أكواخهم ابنوا لهم قصورا )0 قلت لن أكمل سيري من هذا الشارع أنا سوف اذهب من شارع أخر وذهبت من شارع الموقف 0 ووجدت عجبا عجابا !! وجدت الموقف علي غير العادة خاويا تماما من سيارات الاجره ومن كل وسائل المواصلات 0 والناس متكدسين في الموقف ينتظرون الفرج وسالت احد الذين اعرفهم من سائقي سيارات الاجره عن السبب فقال لي قانون المرور الجديد اجلسنا في بيوتنا وقطع رزق اولادنا وفتح باب الرشوه والفساد علي مصراعيه 0 اكملت مسيري وانا احدث نفسي وبعدين الناس تعمل ايه ؟وكيف تتصرف ؟ والمواطن المسكين من معدومي الدخل واصحاب الدخول اليوميه ماذا يفعلون؟؟ يسرقون ؟! ام يفقدون الانتماء الي بلدهم ؟ قلت لنفسي بصوت مرتفع عيني عليك يا مصري0 وعندها كان الخمس دقائق انتهوا ودخلت الممرضه وهي تكلمني المريض الاول يدخل يا دكتور ؟ فقلت لها هاتفا عيني عليك يا مصري 000 فقالت متعجبه ماذا تقول حضرتك ؟!قلت لها لا شيئ أدخلي من عليه الدور0